طارق يحيى ينظم لراكبي أمواج حركة 20 فبراير للرفع من أسهم بورصته السياسية

نـاظور اليوم : علي كراجي
 
بعد الاختيار الفاشل لمجموعة من الوجوه السياسية المستهلكة باسم أحزابها ، ركوب امواج الحراك الشعبي لحركة 20 فبراير ، بغية تجديد ظهورها بالساحة وكسب عطف المواطنين وثقتهم  ، كشف طارق يحيى مؤخرا انضمامه لفريق " الراكبين " ، عن طريق تصريح صحفي لموقعي " هسبريس وناظوربلوس " ، أكد فيه أن المجلس البلدي سيقدم باسم ساكنة الناظور هدية لـ " الفبرايريين " عبر اطلاق اسم " حركة 20 فبراير " على احدى الساحات التي ستحدث بالمدينة .
 
وأطلق طارق يحيى رئيس مجلس الناظور ، رصاصة التحدي على سلطة الوصايا في شخص مسؤول الادارة الترابية بالاقليم ، عبر تأكيده أن الساحة ستحدث وبالاسم الذي " اقترحه " ، وليس من حق أي جهة ايقاف هذا المشروع لأن لا دخل لها فيه ، مادام سيكون المجلس البلدي المكلف بانجازه من ميزانيته الخاصة و باسم ساكنة المدينة . 
 
وتعقيبا على تصريحات  رئيس بلدية الناظور ، ربط ناشطون مستقلون بالتنسيقية المحلية لحركة 20 فبراير ، في تصاريح مقتضبة لـ " ناظورتوداي " ، ما ذكر ، بمحاولات يائسة من طارق يحيى لرفع أسهم بورصته السياسية المتدنية ، عن طريق ركوب موجة الحراك الشعبي الجاري بالمغرب عموما ، بعد فشله الذريع في تفعيل وعوده المقدمة للساكنة ، والذي ترتب عنه تراجع في شعبيته ،  وظهور الكثير من الاحتجاجات ضده طيلة فترته الولائية .
 
وأورد المتحدثون لـ "ناظورتوداي " ، أنه من الغرابة قبول تصريح " فارغ " يحمل في عمقه دعاية انتخابية سابقة لأوانها ، بطله مسؤول يتصدر لائحة رموز الفساد الواجب اسقاطها ، خاصة وأنه موضوع احتجاجات يومية من لدن الساكنة بعد فضيحة التراكم المهول للازبال والنفايات التي أضحت تعيش عليها جل أحياء المدينة وشوارعها .
 
ومن جهة أخرى ، قال نشطاء داخل  " حركة شباب أحياء الناظور " ، لـ " ناظورتوداي " ، أن على طارق يحيى أن ينفذ وعوده المقدمة و ينقذ الناظور من ازمة الأزبال الخانقة التي تسببت فيها عشوائيته التدبيرية للشأن المحلي ، عوض الاستمرار في أساليب " التهريج " التي باتت مفضوحة عند عامة المواطنين ، أما عن الهدية التي يريد أن يقدمها لحركة 20 فبراير ، فالساكنة تفضل أن تكون في صيغة الاستقالة من رئاسة المجلس البلدي .