طالبة تقاضي أستاذا جامعيا بسبب ابتزاز جنسي

ناظور توداي : متــابعة

قالت إنها طردت من الامتحان وهددت بنقط سيئة بعد رفضها ممارسة الجنس معه فجرت طالبة، بالكلية متعددة الاختصاصات بآسفي، يوم (الاثنين)، قضية تحرش جنسي تعرضت له داخل الحرم الجامعي. وعلمت «الصباح» من مصادر مطلعة أن الطالبة تقدمت بشكاية إلى وكيل الملك بابتدائية آسفي تؤكد من خلالها أنها ضحية «تحرش» و«ابتزاز» جنسيين من قبل أحد أساتذتها. وقالت الطالبة في شكايتها إنها التحقت بالكلية نفسها منذ ثلاث سنوات، وتمكنت من الحصول على نقط جيدة، إلا أنها، تضيف المصادر المذكورة، فوجئت بداية الموسم الجامعي الجاري، بممارسات «غير تربوية» من قبل أحد أساتذتها، ولم تتوقع أن تكون نهايتها الطرد من قاعة الامتحانات بعدما شارف الموسم الدراسي على نهايته.

وحسب المصادر ذاتها، فإن الطالبة أكدت في الشكاية أن الأستاذ عرض عليها مرافقته إلى المنزل لممارسة الجنس، إلا أنها رفضت ذلك، الأمر الذي لم يتقبله الأستاذ الجامعي، حسب الشكاية، فلجأ إلى عدة طرق للضغط عليها لحملها على الاستجابة إلى تحرشاته، مضيفة أن طالبة أخرى أكدت الأمر نفسه، بعد أن فضحت الأولى قضية التحرش والابتزاز.

استنادا إلى شكاية الضحية، فإن الأستاذ طردها من قاعة الامتحانات، دون أي مبرر، كما أنه هددها بامتلاكه سلطة التنقيط والتقويم، وتوفره على صلاحيات وسلط “تخول له امتلاك مفاتيح النجاح والرسوب”. وذكرت الطالبة في شكايتها اسم زميلة لها شاهدة على قضية التحرش الجنسي، مطالبة بفتح تحقيق واستدعاء الأستاذ والشاهدة للاستماع إليهما، مؤكدة أن فتح ملف في قضيتها سيكشف قضايا تحرش وابتزاز جنسي أخرى. واعتبرت الطالبة، حسب المصادر ذاتها، ما تعرضت له، “ابتزازا جنسيا” و”ضربا لمبدأ تكافؤ الفرص” في الامتحانات الجامعية، إذ أنها وجدت نفسها أمام إقصاء وضغوطات للاحتفاظ بالنقط الجيدة التي تحصل عليها.

يجدر بالذكر إلى أن فرع المركز المغربي لحقوق الإنسان يساند الطالبة، إذ أجرى بحثا في محيط الجامعة والعارفين بخباياه ليتكشف أن شبهات تحوم حول الأستاذ نفسه، حسب ما قالت مصادر من المركز، مضيفة أنه سيقدم الدعم للطالبة ويساندها في معركتها القضائية ضد التحرش والابتزاز الجنسيين اللذين تتعرض لهما الطالبات في الجامعات.