طراد تبرهن إحترافيتها مجدداً من خلال تدبيرها المحكم للأمن الخاص في البطولة الإفريقية

نـاظورتوداي :

أجمع مختلف المتتبعين أن شركة “طراد ماروك” مختلف ساهمت بشكل كبـير في إنجاح البطولة الإفريقية لكرة اليد التي إحتضنتها قاعات إقليم الناظور من 22 إلى 31 أكتوبر المنصرم.

شركة “طراد ماروك” المتخصصة في الأمن الخاص، سخـرت مختلف وسـائلها اللوجستية وعناصرها البشرية، لتأمين المقابلات وأجواء العرس الإفريقي، عبر إعتماد تقنية ذات جودة عالية و خطة محكمة لمنع لكل ما يمكن أن يفسد اللقاءات التي جمعت فرق قدمت من 13 دولة إفريقية.

فضلا عن لعب تجربة شركة ” طراد ” دوراً مهماً في إنجاح البطولة الإفريقية، فإن التقنيات التي إعتمدتها خارج وداخل الصالات سهلت طريقة ولوج الجماهير و اللاعبين، لاسيما تقنية الأبواب الإلكترونية والمراقبة بالألات الرقمية.

وما يؤكد نجاحها في هذه التجربة يؤكد أحد المهتمين “الامن الخاص برهن عن حنكته في جميع المقابلات التي إحتضنتها القاعة المغطاة للرياضات بالناظور، وبوجه خاص تلك التي عرفت حضورا جماهيراً فاق الـ 4000 متفرج في كل مقابلة، حيث مرت الأجواء في ظروف عادية، ولم تشتكي أي جهة من الإكتضاض أو أحداث شاذة، بل إن تجربة العاملين في الشركة جعلتهم يضمنون سلاسة الدخول إلى القاعة والخروج منها دون مشاهدة أي إزدحام في المسالك والأبواب المخصصة لذلك، هذا فضلا عن الراحة التامة التي أكدها الضيوف والعدد الهائل من رجال الإعلام رغم ضيق المنصة الشرفية و القاعة المخصصة للصحافة”.

وتعد شركة “طراد” المؤسسة عام 2007 بمدينة الناظور، لرئيسها إبن المنطقة محمد ختور المزداد سنة 1980، من أجود مؤسسات الامن الخاص التي أصبحت في الوقت الراهن تتحمل مسؤوليات جسام فيما يخص إستتباب الأمن في التظاهرات الوطنية والدولية، وكذلك داخل مؤسسات ومرافق عمومية حيوية.

طراد الكائن مقرها المركزي بمدينة الناظور وتتوفر على فروع في فاس والرباط ، هي عبارة عن مجموعات خدماتية ، متخصصة في الأمن الخاص والنظافة الصحية ، والتوسط بين العمال والمعامل ، وتصفية النفايات الطبية، تمكنت من غزو مختلف المدن المغربية نظير جودة خدماتها والدقة في الإتقان .

وإلى جـانب ما تقدمه ” طراد ” من خدمات ذات جودة عالية بشهادة المهتمين بـالقطاع المقاولاتي في المغرب ، فإن الشركة المذكورة تسـاهم في تقليص نسبة البطالة ، حيث تسـاهم سنويا في تشغيل المئات من الشباب من الجنسين و مختلف الفئات العمرية .