طغيان الإديولوجية الحزبية و النضال السياسي يـثير الإنشقاق داخل جمعية المعطلين بالناظور

نـاظورتوداي : علي كراجي 
 
أكدت مصادر من داخل جمعية المعطلين بـالناظور ، أن تنظيم الأخـيرة عـرف في الأيام القليلة الماضية ، إنسحاب العديد من المنخرطين ، بـسبب ما أسموه ” الإنفراد في إتخاذ القرارات ، و إستغلال هذا الإطـار لتصفية حسابات سياسوية مع جهات مسؤولة ” ، و أورد ذات المتحدث إلى ” ناظورتوداي ” ، بـأن 5 منتمين للجمعية من قـرية أركمان تداولوا مؤخرا فكـرة تأسيس تنسيقية مستقلة إلى جانب منخرطتين من الناظور وأخرى من أزغنغان ، فـكرن في البحث عن التمويل لـفتح مشاريع خـاصة .
 
وأورد متحدث بإسم التـيار الأمازيغي داخل جمعية المعطلين ، أن المكتب المنتخب مؤخرا يطغى بداخله مفهوم الـتسيير الـعشوائي المبني على إيديلوجية حزبية في إشارة إلى تنظيم النهج الديمقراطي ، مـا أضحى يـخلق الكثير من المشاكل مع نـقابة الإتحاد المغربي للشغل ، المحتضنة للفرع المحلي للجمعية الوطنية لحاملي الشهادات بالمغرب ، يضيف المصدر .
 
وفي سياق متـصل ، أضـاف مصدر ” ناظورتوداي ” ، بـأن شكلا وطنـيا من المرتقب أن تشارك فيه جميع فروع الجمعية الوطنية لحاملي الشهادات المعطلين بالمغرب ، وذلك يوم 3 أبـريل بالرباط ، رفـض أغلبية المـنتمين للتنظيم موضوع الحديث المشاركة فيـه ، كـون الجمعية لم توفي بوعدها تجهاهم وحـرمتهم من مكاسب  كـانت عمالة الناظور قد إقترحتها على لجنة الحوار  ، قبل أن تبقى رهينة التكتم من لدن المنتمين لمكتب الفرع المحلي .
 
وأوضحت جـهات لـ ” ناظورتوداي ” ، أن عمالة الناظور كـانت إقترحت على لجنة للحوار منتخبة من لدن منخرطي جمعية المعطلين ، إدماج نسبة منهم في أسلاك الوظيفة العمومية ، و دعم ما تبقى من الحاصلين على الشواهد لإحداث مشاريع خاصة عبارة عن ” محلات تجارية ” و ” مدرسة خصوصية ”  و ” أكشاك تجارية ” بـنسبة 85 بالمئة من القيمة المادية لكل مشروع ، إلا أن هذه المقترحات رفـضت من طـرف اللجنة و لـم يتم تداولها بالجموع العامة للجمعية .
 
ويـقول معطلون ، أنهم سينسحبون من الجمعة محـليا ، نتيجة كل هذه الإختلالات ، مضيفين أن نـية البعض في السيطرة على التنظيم من أجل الترويج لإديولوجيات سياسية ، ظهرت في الجمع العام العادي الأخير ، في إشـارة لإنتخاب الرئيس ونائبه بالرغم من حصولهم على نسبة أصوات ضعيفة ، ووضع صاحب أعلى عدد من الأصوات ” 104 ” في مؤخرة لائحة المكتب المسير منحه بذلك منصب ” الإستشارة  ” .