طفلة تفضح زنى محارم بين شقيقتها وأبيهما

ناظورتوداي :

مثل، صباح (الثلاثاء)، أمام قاضي التحقيق بغرفة الجنايات بمكناس، أب متهم في قضية زنى المحارم وممارسة الجنس على ابنته القاصر البالغة من العمر 15 سنة والتهديد بالقتل.

وأوردت مصادر أن المتهم الموقوف منذ منتصف مارس الماضي، تمسك بنفي التهم المنسوبة إليه، فيما تواصل ابنتاه وأمهما تأكيد أقوالهن التمهيدية التي صرحن بها لدى الشرطة القضائية.

وفي تفاصيل الحادث، أوردت «الصباح» أن الأم تشتغل في فرن بالمدينة، ولم تكن تعلم ما يقع بين ابنتها البكر وزوجها، إذ اعتاد الأخير أن يرافقها حوالي الثانية صباحا إلى الفرن، ثم يعود إلى منزله لإكمال نومه، قبل استيقاظ ابنتيه (15 و6 سنوات) وتوجههما إلى المدرسة.

وأفادت المصادر نفسها أنه في الأسبوع الأول من مارس الماضي، استيقظت الطفلة الصغيرة (6 سنوات) على توسلات شقيقتها، إذ كانت تطلب من والدها أن يتركها تكمل نومها ويبتعد عنها، إلا أنه حملها وتوجه بها إلى الغرفة الأخرى، ففطنت الصغيرة لما وقع بين شقيقتها وأبيها، ولم تتردد ساعة عودتها من المدرسة في حكي ما شاهدته لأمها.

وحسب «الصباح»، فإن الوالد الذي كان يشتغل في مجال البناء ويتعطل كثيرا عن العمل، بعد أن أوصل زوجته في تلك الليلة، عاد إلى ابنته البكر وأيقظها، وهي العملية التي كررها، حسب تصريحات البنت البكر (الضحية)، أكثر من خمس مرات، إذ كان يهددها بالقتل ويتوعدها إن باحت بالسر.

وروت الأم القصة لإحدى صديقاتها، التي أشارت عليها بإخبار شقيق الزوج الذي حضر واستمع بدوره للبنتين وحاول التدخل لإجراء صلح ولملمة القضية دون فضيحة، إلا أن الزوج استشاط غضبا عند مواجهته وحمل سلاحا أبيض وشرع في التهديد بأنه سيرتكب جريمة قبل أن يسجن، نافيا ما اتهم به.
 
اضطرت الأم إلى مغادرة البيت في تلك الليلة رفقة ابنتيها وتوجهت إلى الشرطة المداومة، إلا أن الأخيرة طالبت بالعودة في الغد، وفي صباح اليوم الموالي، تم التسويف على الأم من قبل الشرطة ومطالبتها بالتوجه إلى المحكمة لوضع شكاية.

وتوجهت الأم إلى محكمة الأسرة، وحين بتت شكواها قرر وكيل الملك استقبالها في مكتبه نظرا لخطورة الاتهامات، ليستمع إلى تفاصيل دقيقة من بينها أن الطفلة مسحت جسدها بعد ممارسة الجنس عليها بسروالها القصير ورمته في سلة بالمنزل.
فأمر وكيل الملك الشرطة بالتوجه إلى المنزل وحجز السروال القصير لإخضاعه للبحث بأخذ عينات من السائل المنوي العالق به وإجراء تحاليل الحمض النووي عليها، فيما اختفى الزوج هاربا إلى مكان مجهول.

وانتهت الأبحاث بالاستماع إلى الطفلة الشاهدة والضحية وأمهما، وقالت الأخيرة إنه ليس بينها وزوجها أي عداوة، وأنها فوجئت بما سمعته من الصغيرة، وحاولت في البداية درء الفضيحة، لكن تطور الأحداث وتهديد الزوج، ونصائح الناس قادتها إلى وضع الشكاية.

المصطفى صفر