طلبة كلية سلوان يتصدون لإستفزازات باشا المدينة ويحجزون حافلات للنقل العمومي .

ناظورتوداي : 

تصدى طلبة بالكلية متعددة التخصصات بالناضور ، ليلة الإثنين 10 نوفمبر الجاري ، لإستفزازات بـاشا مدينة سلوان الذي كان مرفوقا بـمسؤولين رفيعي المستوى تابعين لجهازي الدرك الملكي والسلطة الإقليمية ، نزلوا إلى الحرم الجامعي لإرغام المحتجين على السماح لحافلات عمومية بالتنقل ، بعدما تم حجزها داخل أسوار ذات المؤسسة الجامعية المذكورة ، كخطوة إحتجاجية تروم الضغط على إدارة الشركة المالكة لخط ” الناظور – سلوان ” من أجل تخفيض ثمن تذكرة التنقل بالنسبة للطلبة من 4 دراهم إلى درهمين . 

وعاينت ” ناظورتوداي ” محاولات بـاشا مدينة سلوان و مسؤولين كانوا برفقته ، نزلوا إلى الحرم الجامعي لثني الطلبة عن المعركة البطولية التي يخوضونها منذ صباح الإثنين ضد إدارة شركة نقل الناظور ، بعد إقدامها على مضاعفتها لتسعيرة تذكرة التنقل التي أصبحت 4 دراهم للفرد عوض الثمن العادي والمعروف البالغ درهمين .

ورفض المحتجون الرضوخ لمحاولات التدخل التي قادها باشا المدينة بمعية مسؤولين اخرين ، وذلك من خلال ترديدهم لشعارات تزامنت مع إحتجاجات تم خوضها عند المدخل الرئيسي لكلية سلوان – الناضور ، حيث أكدوا إستمرارهم في هذه المعركة النضالية إلى غاية تحقيق الأهداف التي يطالبون بها والمتمثلة أساسا في تخفيض تسعيرة النقل الجامعي و الشروع عاجلا في تشييد الحي الجامعي ، هذا المشروع الذي لم يرى النور بعد رغم تدشينه من لدن عاهل البلاد قـبل أزيد من عامين . 

وأدان المجتجون إقتحام السلطات للحرم الجامعي باللباس الرسمي ، ووصفوا هذه الخطوة بالإستفزازية ، كونها تهدف إلى ترهيب المحتجين لا غير ، وذلك مقابل كبح مسلسلهم النضـالي الذي يروم أساسا صـون المكتسبات التي نـاضلت لأجلها الحركة الطلابية بموقع لسلوان منذ إفتتاح هذه المؤسسة الجامعية سنة 2005 .

وردا على ذلك قـال قيادي في صفوف الحركة الطلابية بسلوان ” عوض بحث الأجهزة الرسمية  للدولة لاليات الرفع من مصالح الطلبة ها هي تنزل إلى الحرم الجامعي بمختلف تلاوينها القمعية لترهيب طلاب يحتجون بطريقة سلمية بهدف تحصين مكتسبات ناضلنا لأجلها و اليوم تحاول شركة الحافلات الإجهاز عليها ” . 

إلى ذلك ، يعتبر الكثـير من المتتبعين للشـأن المحلي بالإقليم ، غيـاب منافس للشركة المستحوذة على أغلب خطوط النقل العمومي ، سببا يجعل هذه الأخيرة تتلاعب في أسعار تذاكر التنقل ، حيث سبق لهذه المؤسسة الإقتصادية التي يملكها رجل أعمال معروف بالمنطقة ، أن فـرضت أسعار خيالية على تذاكر المسافرين مستغلة بذلك الزيادة التي عرفتها المحروقات مؤخرا بعد إطلاق الحكومة لنظام المقايسة الجزئية . 

وتجدر الإشـارة ، أن الحركة الطلابية بجامعة سلوان، تعد من التنظيمات الناشطة على مستوى موقع سلوان ، حيث سبق لها وخاضت العديد من الأشكال الإحتجاجية ضد شركة نقل الناظور ، كما أقدمت على خطوات أخرى مشـابهة تهم الدفاع عن ملفات أخرى أبرزها الحي الجامعي و تأخر منح الطلبة .