طلـبة كـلية سـلوان متخوفون من تـأجيـل الإمتحانات الربيعية للمرة الثانية

نـاظورتوداي : علي كراجي
 
أعـرب منتمون للجسم الطلابي بـالكلية المتعددة التخصصات بـسلوان – الناظور ، عن تخوفهم من تـأجيـل الإمتحانات الربيعية الخاصة بـموسم ” 2012-2013 ” للمرة الثانية على التوالي ، بـعد أن جـرى تمديد تـاريخها إلى غـاية فـاتح يوليوز المقـبل بـسبب مقـاطعتها سـابقا من لدن طلبة إحتجوا ضـد التاريخ الذي حددته الإدارة بناء على مذكرة وزارية .
 
وزادت شـدة تخوف الطلبة ، حـين أعلنت نقـابة أســـاتذة التعـلـيــم العــالي بـسلوان ، عن مقاطعتها لإمتحــانــات الدورة الخريفية في حـالة عدم الإستجابة لملفها المطلبي الموجود على مكتب عميد الكلية ، في شـكل رسـالة وقعها 29 أستاذا و أستاذة ، طالبوا فيها بـإيجاد حـلول نـاجعة لجميع المشـاكل البيداغوجية التي تتخبط فيها الإدارة ، حـسب نص الرســـــالـــة .
 
وأوضح مجموعة من الطلبة الذين إلتقت بـهم ” ناظورتوداي ” ، أن تـعليق تـاريخ الإمتحانات للمرة الثانية على التوالي ، سيزيد من تـأزيم الوضعية داخل كلية سلوان ، كما سيؤثر سلبا عـلى جميع المقبلين على إجتياز الإمتحانات الربيعية ، خـاصة المتابعين دراستهم بالسنة الثـالثة ، إذ سيحرمون من نيـل الإجازة في الوقت المحدد ، وبـالتـالي سيتم إقصاؤهم بـطريقة غير مباشرة من مباريات التوظيف لهذا الموسم .
 
ووفق بيان تحصلت ” ناظورتوداي ” على نسخة منه بـررت نقابة أساتذة التعليم العالي بـسلوان وهي المنضوية تحت لواء الإتحاد العام للشغالين بالمغرب ، أن خـطوة المقاطعة تعد شكلا نضـاليا عاديا أمام حجم المشـاكل التي يقف وراءها عميد الكلية ، وأضـاف البيان ، أن عدم الإستجابة لمطالب الأساتذة سيكون كافيا لتجسيد قرار مقاطعة الإمتحانات على أرض الواقع ، طرحا للأسئلة ، ومشاركة في الحراسة ، وتصحيحا.
 
ومن جهة أخرى ، قـال مصدر مقرب من إدارة الكلية ، أن الأخيـرة لـن تدخـر جهدا في إيجاد الحل لهذا المأزق ، إنطلاقا من المسؤولية الملقاة على عاتقها سيما الجانب المتعلق بتوفير الأجواء و الزمن المناسبين للطلبة و الأساتذة من أجل إجراء الإمتحانات الربيعية دون أية مشـاكل ، وأضـاف ذات المصدر ” … عمادة الكلية مقبلة على فتح حوار مع الأساتذة الرافعين لشعار المقاطعة إنطلاقا من يومه الإثنين 24 يونيو الجاري ، وستعمل جاهدة من أجل إنهـاء الازمة وإعادة الأمور إلى نصابها ” .
 
جدير بالذكر  ، أن كـلية سلوان تعاني منذ إنطلاقها قـبل 8 سنوات ، من مشـاكل عديدة أبـرزها ضيق المساحة و قـلة الموارد البشـرية واللوجستيك المستعمل في البحث العلمي ، هذه المشـاكل سبق لعميد النواة الجامعية المذكورة الأستاذ ميمون الحموتي ، أن أكدها خلال إجتماع رسمي عقد بالمجلس الإقليمي ، حـيث وجه أنذاك إنتقادات شديدة اللهجة لوضع التعليم الجامعي بالمنطقة ، وأورد أن الوقت الراهن يحتم على جميع الفاعلين والمسؤولين بـالمنطقة التدخل لإنقاذ الكلية من المشاكل التي أضحت ترخي بظلالها على محيط المؤسسة ، مما يرفع وبشدة من سرعة تقهقر المنظومة الجامعية بالإٌقليم .