طليق بنخلدون : شوباني ذبحني

الإصلاح والتوحيد تتقصى حقائق الزواج الحكومي

ناظورتوداي :

دخلت حركة الإصلاح والتوحيد، الذراع الدعوي لحزب العدالة والتنمية، على خط مشروع الزواج الحكومي بين الحبيب شوباني، الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، وسمية بنخلدون، الوزيرة المنتدبة لدى وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، إذ كشفت مصادر مطلعة أن هناك تذمرا كبيرا داخلها من الأذى الذي سببته تداعيات ذلك لطليقها، وأن أعضاء وفد من الإصلاح والتوحيد عادوا من زيارة للزوج السابق، بحقائق جديدة، جعلتهم يبدون تأثرا بالغا بشكوى الرجل ومعاناته.

ونقلت المصادر ذاتها أن زوج بنخلدون السابق لم يتردد في الكشف عن الضرر الاعتباري الكبير الذي لحقه من تداعيات الزواج الحكومي جراء الاستهتار الذي تعامل به طرفا مشروع الزواج، وأنه خاطب ضيوفه بأن «شوباني ذبحني». وأوضحت مصادر «الصباح» أن المعطيات الجديدة التي كشفتها الزيارة جعلت أحمد الريسوني، الرئيس السابق لحركة الإصلاح والتوحيد، يتراجع عن مباركة خطبة الوزير للوزيرة، والتي سبق له أن دافع عنها واصفا موقف الرافضين بـ «التفاهة في عصرها الذهبي».

وسبق لنائب الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أن علق على الزواج الحكومي بأنه «لا يسعنا إلا أن نباركه ونشيد به ما دام أنه مبني على سنة الله ورسولة ولو كره الكارهون»، مهاجما في مقال بعنوان «حب على سنة الله ورسوله»، الفعاليات النسائية والحقوقية التي هاجمت بنخلدون على اعتبار أن ما قامت به يعد تطبيعا حكوميا مع تعدد الزوجات.

كما سيكون على الفقيه المقاصدي التراجع عن وصف منتقدي خطبة شوباني لبنخلدون بأصحاب «حملة على الدين والشريعة»، «الذين اغتنموا الفرصة للتشنيع بتعدد الزوجات، وساندهم وشجعهم بعض أصحابهم من دولتي الاحتلال السابقتين (فرنسا وإسبانيا)، وأنهم أجمعوا على أن مشروع الزواج الثاني بين الوزير والوزيرة يشكل «شوهة عالمية» للمغرب وضربة قاصمة لسمعته الحداثية والسياحية والكونية».

ويبدو أن موقف أعضاء الحركة لن يكون بعيدا عن الموقف الذي عبر عنه حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال الذي اتهم شوباني بتشتيت الأسر، عندما اعتبر، مستهل الشهر الماضي بالرشيدية بأن الوزير تسبب في طلاق زميلته لتزوجها بعد ذلك.