عائلة مغربية مقيمة بالديار البلجكية تشتكي من سوء المعاملة بمطار العروي الدولي

ناظور اليوم : يونس شعو – فؤاد كراز

اعربت مواطنة مغربية مقيمة بالديار البلجيكية عن استياءها العارم وتنديدها بالمعاملة اللاأخلاقية التي تلقتها برفقة عائلتها ببهو مطار العروي الدولي على يد موظفة مسؤولة عن الإرشادات وذلك عشية اليوم الإثنين 18 يوليوز الجاري .

وتعود تفاصيل هذه الواقعة إلى بداية الاسبوع المنصرم حيث قصدت  المهاجرة المغربية موضوع الحديث مطار العروي رفقة أمها و إبنتها الصغيرة من مدينة بنطيب قصد التوجه نحو مطار شارلوروا للإلتحاق بعائلتها بعد انقضاء عطلتها الصيفية،وأكدت في تصريحها أنها ولجت بهو المطار في حدود الساعة السادسة و العشرين دقيقة قبل أكثر من نصف ساعة عن الموعد المحدد لإقلاع الطائرة ،وتابعت أنها بمجرد دخولها و أفراد عائلتها للتصريح بالأمتعة و التسجيل تفاجأت بمنعها من طرف أمن المطار بدعوى التأخر رغم أن المسافرين المتوجهين على نفس الطائرة كانوا لازالوا في طور تسجيل الأمتعة ،وواصلت المشتكية أنها بمجرد ما حاولت استفسار أحد الموظفات المسؤولات عن الإرشادات انهارت في وجهها بألفاظ قاسية و معاملة لا تمت للأخلاق و الإحترام بصلة متهمة إياها بالتقصير و عدم احترام الوقت و غيرها و رافعة كلتا يديها في وجهها في مشهد لا يمت لقسم الإرشادات بصلة و لا بأخلاقيات المهنة ،وهو ما اعتبرته المشتكية إهانة لها كمواطنة مغربية فوق أرض بلدها على يد موظفة لا مسؤولة .

وأضافت المشتكية أنها حاولت بعد ذلك الإتصال بالمسؤولين لتسجيل شكاية ضد هاته الموظفة اللامسؤولة و أيضا البحث عن حل لمشكلتها و أفراد عائلتها العالقين بالمطار أو العثور على تذكرة أخرى على متن الرحلات الأخرى ستتفاجئ بغياب المسؤولين و تهربهم حيث كان جواب كل موظف على أسئلة المشتكية أنها ليست من اختصاصاتهم .

كما أكدت أن مشكلتها لم تكن لتتعمق بهذه الصورة لو تحلى المسؤولين عن المطار بالقليل من الروح الإنسانية و مسولية التسيير حيث أكدت أنهم أخبروها أن الطائرة التي كانت ستقلهم قد أقلعت بينما هي لم تقلع إلا بعد حوالي ساعة من الزمن .

وقد حاولت بعض الجهات من داخل المطار تهدئة الأوضاع و ثني المشتكية عن تقديم شكاية ضد هاته الموظفة بعد علمهم عزمها التوجه نحو الجهات المعنية و إخراج هاته الخروقات للرأي العام وهو ما رفضته المشتكية التي أوضحت أن هاته التصرفات الصبيانية من طرف بعض المسؤولين و الموظفين هي إهانة للمواطن المغربي.

وتطرح هذه التصرفات أكثر من علامة استفهام حول الضوابط التي تضعها إدارة المطار لموظفيها لإحترام المسافرين و الجالية المغربية ،أم أن أمر الخروقات سيستمر رغم موجة الإصلاحات التي يتباهى بها المغرب في الآونة الأخيرة  .