عاطلون بـالعروي يـنتقدون و يصفون المشاركين في وقفة مساندة المنصوري بـ ” المهربين والسماسرة “

ناظورتوداي : 
 
وصف فرع العروي للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب، الوقفة التي نظمتها عدد من الهيئات المدنية يوم الجمعة الماضي بالعروي تضامنا مع رئيس المجلس البلدي للمدينة مصطفى المنصوري، وصفها بـ” البهرجة التي نظمها خدام لوبي الفساد”،حسب تعبير بيان توصلت “ناظورتوداي” بنسخة منه.
 
وقال البيان أن الوقفة، أو ما وصفتها الجمعية بـ”البهرجة، أريد منها “خدمة المصالح الشخصية على حساب الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب – فرع العروي و كذا مختلف الشرائح الاجتماعية من أبناء المدينة التي لا ترى في هذه البهرجة و المهزلة سوى حملة انتخابية سابقة لأوانها قادها بعض الغرباء بمعية أطراف محلية ذات مصالح شخصية تقتات من المال العام و من بينهم:  (الطاشرونا – مهربي الخمور و مروجي المخدرات جمعيات ريعية اضافة الى عدد من الانتهازيين و الاستغلاليين..)”.
 
ونفت جمعية المعطلين بالعروي أن تكون طرفا في الاحداث التي وقعت خلال دورة فبراير المخصصة للحساب الاداري، وهي الأحداث التي قالت عنها الجمعية أنها دارت بين ساكنة العروي التي انتفضت على القهر، الظلم، الاقصاء و التهميش و الفساد المالي و الاداري.”، مضيفة أنه ” قد بلغت الوقاحة بأحد المفسدين الذين يسمون أنفسهم بالفاعلين السياسيين و الاقتصاديين و هو غريب عن المدينة و همومها بالتهجم على المعطلين و وصفهم بشتى الاوصاف القدحية”. واعتبرت الجمعية في بيانها أنه “في الوقت الذي كانت فيه ساكنة العروي تنتظر اعادة الاعتبار للمدينة التي عانت من العزلة و التهميش لما يزيد عن 20 عاما، ظلت فيه زمرة من المفسدين تحلب ميزانية البلدية دون حسيب و لا رقيب، فوجئ الرأي العام المحلي بهذه المسرحية الهزلية التي تزعمها المرتزقة لتغليط الرأي العام، و محاولة خلط الاوراق لخدمة أغراض انتخابوية مكشوفة”، حسب تعبير التنظيم.
 
كما أعلن فرع العروي للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين عن شجبها لما يقع من داخل البلدية من تسيب و خروقات، وتشبثها بمطالبها العادلة و المشروعة و المتمثلة في الحق في التنظيم و التشغيل و العيش الكريم،وكذا إعلان التضامن المطلق و اللامشروط مع “مطالب ساكنة العروي الرافضة للوبيات الفساد المستحوذة على خيرات المدينة  ( الاراضي الفلاحية – العقار المال العام”،مبدية في نفس البيان اصرارها على فضح سماسرة الانتخابات و المتاجرين بهموم أبناء الشعب و العابثين بالسلطة و مضاربي العقار و اصحاب الاملاك و الامتيازات الريعية.