عاهل البلاد يطوي هذه الجمعة صفحة أهم ملف مطلبي ناضـل من أجله طلبة كلية سلوان

نـاظورتوداي : علي كراجي
 
من المرتقـب أن يـحل الملك محمد السـادس ، هـذه الجمعة 30 نونبر الجـاري ، ببلدية سـلوان ( إقليم الناظور ) حيـث سيدشن زوالا بـالقرب من الكلية المتعددة التخصصـات حيا جامعيـا على مساحة تـفوق 5 هكتارات ، وبـالتالي سـيتم الإستجـابة لأهم مـلف مطلبي نـاضل من أجله الطلبة الجامعيون بـالإقليم منذ تأسيس النواة الجامعية موضوع الحديث وهي الـتابعة لجامعة محمد الأول بوجدة .
  
 وحسب مصـادر ” ناظورتوداي ” ، فإن الحي الجامعي الذي سيعطي الملك إنطلاقة أشغال بنائه مباشرة بعد صلاة الجمعة ، تقدر طاقته الإستيعابية  ما بيـن 1000 و 1500 سـرير ، وسيضم المشروع أيـضا مـرافق إدارية و مصـحة و مطعم و سكنيات للموظفين و مـلاعب ريـاضية  ، و ثـلاث أجنحة لإيـواء الطـلبة المتـابعين لدراستهم بـالكلية المتعددة التخصصات بـسلوان . 
  
المعطـيات التي توصلت بـها ” ناظورتوداي ” ، تهم الجـزء الاول من هذه المنشـأة الإجتماعية التي ستشرع الجهات المشـرفة على إنجازها في بدء أشغـالها بـنائها قـريبا ، وتـبقى من جـهة أخـرى فـرضية توسيع الحي الجامعي في السنين المقـبلة مـطروحة بشدة و مـرتبطة على الأسـاس بالحـاجيـات المستقبلية للكـلية  .
 
ويتميز هذا الحي الذي ستنطلق أشغال بنائه قريبا ، بتوفره على بنيات تحتية حديثة وصديقة للبيئة٬ تشمل على الخصوص٬ استعمال الطاقات المتجددة في إنتاج الكهرباء وربطها بمحطات تصفية المياه العادمة٬ سعيا إلى جعلها٬ وعلى غرار باقي منشآت الجيل الجديد٬ مندمجة بفعالية في وسطها الإيكولوجي وأحد مكوناته الأساسية.
  
ويعكس إشراف الملك محمد السادس على إعطاء انطلاقة إنجاز هذا الحي الجامعي ٬ حرص جلالته على المضي قدما في المسيرة التنموية التي عرفت انطلاقتها بالناظور سنة 2003 تاريخ إعلان جلالته عن خارطة طريق واضحة المعالم تروم تنمية هذا الإقليـم ٬ والعناية الموصولة التي ما فتئ جلالته يحيط بها ساكنتها ولاسيما فئة الشباب.
 
ويأتي إحداث الحي الجامعي للطلبة بـمنطقة العمران قـرب الكلية المتعددة التخصصات الكائنة ببلدية سلوان ٬ لمواكبة الإقبال المتزايد على هذه المؤسسة ٬ التي أضحت تستقطب أعدادا هامة من طلبة المنطقة والطلبة الوافدين من أقاليم أخرى٬ وذلك في أفق إحداث تخصصات جديدة في شعب الآداب والقانون والتكنولوجيا والعلوم التقنية وكذلك مسـلك الماستر و الإجازات المهنية ، كلها ستفتح الباب أمام خريجيها لولوج سوق الشغل.