عصابات ليلية ترعب الساكنة بالناظور حرة طليقة في زمن السيبة الأمنية ـ فيديو ـ

نـاظورتوداي :

حين تعجز العناصر الأمنية بالناظور، يميل الناس إلى الخروج عن القانون ويستعملون القوة لفرض رغباتهم التي كانت تصل إلى حدود القتل والسبي والاسترقاق، فتتكون عصابات بل تسلح مجموعات بأكملها نفسها وتغير على المواطنين وتستضعفهم ، هذا جزء من الواقع المعاش بالناظور المدينة يوميا ،لا لضعف العناصر الأمنية ولا لتهاونها بل إمتثالا لدعوات حقوق الإنسان وكذا للطفرة الإحتجاجية التي تزعمها كل من هب ودب ،وكان على رأسها رؤساء عصابات إجرامية ومنحرفين وكذا ذوي سوابق ،مستغلين الظرفية الراهنة قصد الطوفان والظهور بمنظر تحت غطاء الإصلاح.
 
هذا وقد عرفت يوم أمس وعلى مقربة من المنطقة الأمنية إحدى الأزقة طغيانا لبعض المنحرفين ،زكان ضحيتهم حارس ليلي ومجموعة من السيارات ،حيث بدا الشبان الأربعة بالتفوه بكلمات نابية وسب الساكنة بصوت عالي ،ليتدخل الحارس الليلي قصد تهدئة المعتين وإذ بهم يستهدفونه شخصيا بالضرب والجرح المصحوب بالتهديد .
 
وقد تمكن إحد هواة التصوير من مواكبة الإعتداء في لحظاته الأخيرة ،حصلت هبة ريف على نسخة منه ،يوضح مدى السيبة المعاشة بالناظور في ظل تراجع العناصر الأمنية عن الدور الريادي الذي كانت تقوم به في إستتباب الأمن بالمدينة
 
الإعتداء خلف تهشيم واجهات مجموعة من السيارات وأبواب منازل بالإضافة إلى إزعاج الساكنة وتهديدها ليلا خاصة وأن الساعة كانت تشير وقت الهجوم إلى منتصف الليل

هبة ريف