عصـابات الطـريق السـاحلي تتحـرك من جـديد لإستهداف سلامة و مملتكات الأبـريـاء

نـاظورتوداي : علي كراجي 
 
عـاودت عصـابات الطريق السـاحلي نزولها إلى مسـالك و نقـط لا تصلها أعين الأمن توجد على مستوى دواوير و مناطق تقع تحت نفوذ بـلدية أزغنغان و جماعة وكـسان ، من أجـل الإعتداء على المواطنين و الأسـر وسلبهم ما بحوزتهم من تجهيزات و أموال تحت طائلة التهديد بـالأسلحة . 
 
مصـادر ” ناظورتوداي ” أكدت بخصوص هذا المعطى ، ان الطـريق الساحلية سجلت ليلة السبت – الاحد الماضية ، 3 عمليات إجرامية إستهدفت أسـرا كانت على متن سيارات مرقمة بالمغرب والخارج ، و تمكن أفـراد العصـابة المذكورة من سـلب بعض ضحاياهم مبالغ مالية و تجهيزات إلكترونية ، بالإضـافة إلى سرقة وثـائق ثبوتية لسيارة من نوع ميرسيديس 250 كـان يمتطيها 3 رجـال وسيدة من عـائلة واحدة . 
 
وأورد أحد ضحايا هذه العصـابة في حديث مع ” ناظورتوادي ” أنه تفـاجئ ليلة السبت في حدود الساعة التاسعة بـأحجـار تهوي من فوق إحدى المرتفعات الواقعة بجنب من الطريق الساحلي بالقرب من مسلك معبد يؤدي صوب ” سيتولازار ” ، إرطمت بسطح سيارته التي كان يقودها وبرفقته 2 من أبنائه أحدهم لا زال قاصـر . 
 
وأضـاف الضحية الذي وضع شكاية لدى مصـالح الأمن الوطني بأزغنغان خلال اليوم الموالي ” إن الرشـق بالأحجـار الذي تعرضت له أثناء القيادة كان مقصودا من لدن شخصين مجهولان ، وتعمدا الإقدام على هذا الفعل بهـدف إفقادي السيطرة على السيارة و التوقف لهما لتفعيل المرحلة الثـانية من العملية ألا وهـي السطو على السـيارة و ما بمعية راكبيها من أموال و تجهيزات ” .  
 
إلى ذلك ، قـال ضحايا أخرون وضعوا شكاياتهم لـدى كـل من مركز الدرك الملكي و مصـالح الشرطة القضائية بـأزغنغان ، أنهم وقعوا في فخ العصـابة ، وتمكن أفرادها من السطو عليهم و سلبهم ما كان بحوزتهم من ممتلكات ، وهددوهم بواسطة أسـلحة بيضـاء أثناء محاولة الدفاع عن النفس . 
 
وأردف من إلتقت بهم ” ناظورتوداي ” ، أن هذه العصـابة تتكون من عدة أفراد ينشطون على طول الطريق الساحلية ، ضمنهم من يترصد ضحاياه من الهضاب المجانبة للطريق ، ومنهم من يمتطي سيارتين من نوع رونو و مرسيديس ، تستعملان في إعتـراض السبيل و مطاردة من يفـر من شراك تنظيمهم الإجرامي  . 
 
من جهة أخرى ، علمت ” ناظورتوادي ” بـأن مصـالح الأمن الوطني و الدرك الملكي فعلت بعد توصلها بشكايات الضحايا حملات تمشيطية على داخل نفوذها ، ولم تسـفر لغاية كتابة هذه السطور عن أية مستجدات .