عـامـل الإقليـم يزور الأطفـال المستفيدين من حملة بسمة .

نـاظورتوداي : نجيم برحدون
 
أشـرف عـامل الإقليم السيد مصطفى العطار مرفوقا بوفد رسمي يضم كـل من رئيس المجلس الإقليمي و مندوب الصحة و مدير المستشفى الحسني ، أمس الأربعـاء على تنظيم زيـارة إطمئنان على الحـالة الصحية للأطفـال الذين إستفادوا من عملية الإبتسـامة لتقويم التشوهات الخلقية ، وهـي الحملة المنظمة تحت الرعاية السامية للأميـرة لالة مريم بمشـاركة جمعية ” سمايل – المغرب ” ووزارة الصحة .
 
وأكـد مسؤولو الجمعية المنظمة في لقـائهم بـمندوب الحكومة في الناظور ، أن الوفد الطبي المشـارك في الحملة تكللت كل العمليات التي أجراها خـلال الأيـام الثلاثة الأولى بـالنجاح ، عـلى أن يتم إتمـام باقي العمليات و تتبع الحالة الصحية للمستفيدين في الأيـام التي تبقت من عمر هذه البـادرة الإنـسانية .
 
وأوضحت الدكتورة فوزية جبارة محمدوي نائب رئيس جمعية الإبتسامة ، في تصـريح لـ ” ناظورتوداي ” ، أن الحملة عرفت خلال اليومين الأولين إقـبال عدد كبير من المستفيدين بلغ أزيد من 300 شخص قدموا من الناظور و مناطق المغرب الشرقي وحالات أخرى شدت الرحال إلى المستشفى  إنطلاقا من موريتانيا و  السمارة و كلميم و سيدي إفني و مدن بجهتي الدارالبيضاء الكبرى و الرباط – سلا ،  و إنطلقت عمليات علاجهم عن طـريق الجراحة بالمستشفى الحسني في 31 مارس إلى غاية 7 أبـريل الجاري ، ويشرف على الجراحة أطبـاء و دكاترة متخصصين ينتمون للمغرب و دول أخرى ضمنها أمريكا و الأردن و روسيا و السويد وإيطاليا . 
 
 وبخصوص الحالات المستفيدة  من هذه العمليات ، أوردت الدكتورة فوزية جبارة ، أن الأطقم الطبية المتطوعة لإنجاح الحملة حددت إجراء 30 عملية في اليوم ، ومن المرتقب أن تنجز 160 عملية طـيلة أيـام التظاهرة ، على أن يتم توجيـه بـاقي المستهدفين صوب مستشفى الفرابي بوجدة  و المراكز الإستشفائية بـمراكش و الدر البيضـاء من أجـل الشروع في معالجة من لم يحالفهم الحظ بالناظور ، ومن جهة أخرى كشفت ذات المتحدثة مع ” ناظورتوداي ” ،  رفض ملفات عدد من المسجلين نظيـر عدم ملائمة حالاتهم الصحية لشروط الجراحة نتيجة معاناتهم من فقر الدم و ضعف في القلب ، وهي الأعراض  الصحية التي ستتضاعف لدى هؤلاء في حالة إجراء عمليات الجراحة  . 
 
ولتسليط الضوء على الأجواء التي مرت فيها العمليات ، أفـاد الدكتور الإختصاصي في الجراحة التقويمية و التجميلية الدكتور علاء الدين زاهد وهو أحد المتطوعين في عملية ” الإبتسامة ” المقامة بالناظور ، أن جميع العمليات التي أجريت لحدود الساعة تكللت بـالنجاح ،على أن يتم تتبع الحالة الصحية للفئات المستهدفة بعد الجراحة ، وأوصى المعنيين بـضرورة الحفاظ على الإستشارة المستمرة مع الجمعية والأطبـاء المختصين عبر التنسيق معهم في قادم الأيـام لتدارك أعراض العمليات في حالة ظهورها وبالتالي تحقيق نسبة علاج كاملة . 
 
وعبـأت مندوبية وزارة الصحة للحـملة التي إنطلقت في  29  مـارس إلى غاية 7 أبريل الجاري ، أطقما طبـية ذات خبـرة عـالية وكفاءة مهنية مشهود لهـا على المستوى الإقليمي والوطني ، إلى جانب متطوعين أخـرين سيسهرون على إجراء العمليات الجراحية لفائدة المستهدفين ضمنهم أطبـاء جراحـين ودكاترة مــغاربة وأجـانب ، ومختصون في التخدير و طب الأسنان وطب الأطفـال وتقويم النطق بالإضـافة إلى ممرضين وفريق إداري . 
 
وفتحت إدارة المستشفى الحسني لإنجاح  الحملة 16 غـرفة عمليات مجهزة بـأحدث اللوسائل اللوجستية و الطبية ، لإستقـبال الأطفـال الذين سيستفيدون من هذا العمل الإجتماعي والخيري .