عـمالة النـاظور تهـين جمعيات ريـاضية تمـثل الإقـليم وطنـيا

نـاظورتوداي : الوعماري ، م
 
في الوقـت الذي تنـاقلت فيه وسـائل الإعلام الوطنية خـبر تخصيص دعم مـالي لإحدى الفرق الرياضية بـالعاصمة العلمية فـاس و ذلك من طـرف السلطات الإقليمية و المجلس البلدي و المؤسسات الاقتصادية للمـساهمة في  إنقـاذه من كـابوس النزول ، يحدث العكس في مدينة الناظور التي يكفيها غيـاب ملعب صـالح لممارسة كرة القدم ، حيث ظـل المكتب المسير للهلال الرياضي ينتظر ردا من ديوان عـامل الإقليم أول أمس الخميس من الـساعة الثـالثة و النصف بعد  الزوال إلى غـاية السـابعة مسـاء من يومه الجمعة 25 مـاي الجاري ، وذلـك دون تلقيه أي جواب بخصوص تنفيذ وعود متعلقة بـمنحه دعما مالـيا ضعيفا يغطي به مصـاريف تنقـله صوب بوزنيقة ليخوض أخـر مقابلة له خلال هذا الموسم سيحسم خـلالها مصيره في الـبقاء أو النزول للقسم الوطني الثاني هواة .
 
وقد تسبب تمـاطل في الرد على المكتب المسير لهلال الناظور و عدم تنفيذ مـا وعدته به الإدارة التـرابية  هذا الأخيـر سـابقا ، في تـأخره عن التوجه صـوب بوزنيقة لأزيد من 12 سـاعة ، ممـا جعله ينطلق  إلا بعد تدخل بعض الغيورين من الجماهير وذلك بعد مغرب أمس الجمعة ، على أن يحل صـباح اليوم السبت بالمدينة المذكورة ليواجه فريق إتحاد بوزنيقة على الـساعة الرابعة بعد الزوال .
 
ووصـف الهلاليون تصـرف مدير ديوان عـامل الإقليم بـغير الأخـلاقي ، خـاصة و أنه شـوهد مسـاء الجمعة بأحـد مقـاهي مدينة الناظور و لم يكترث لأمـر الجواب على من كـان ينتظره من مسيري الفريق موضوع الحديث ، و أكـدوا أن هذه الاهانة تسببت لهم في التنـقل دون العنـاصر الأساسية للنادي .
 
وأكدت مصادر عدة أن نفس السلوك المذكور إصطدم بـه فريق هلال الناظور لـكرة اليد ، حيث ظـل لمدة أربعة أيـام في صعود  ونزول من وإلى العمـالة من أجل الحصول فقط على دعم بـسيط يتمثل في تزويد الحافلة التي تستعين بها الجمعية بـالوقود لتمكين عناصرها من التنقل صوب العاصمة الرباط لمواجهة فـريق رجـاء أكادير ، في إطـار بطولة القسم الوطني الممتاز الذي لا زالت الكتيبة الناظورية تحصد فيها نتائج جد إيجابية أخرها كـانت الأسبوع المنصرم حين إنتصرت على الجيش الملكي و تمركز الهلال بذلك في الرتبة الثـالثة إلى جانب عمالقة كرة اليد الوطنية و الإفريقية و مكنته هذه الرتبة من إنتزاع تـأشيرة المشاركة في بطولة دولية .
 
وأردفت نفس المصادر ، أن عضوا بمكتب هـلال كرة اليد الناظورية ، ظل يتنقل بين الكاتب العام و مدير الديوان الجديد لعمالة الناظور لأزيد من أربعة أيام ، دون أن يتلقى أي إستقـبال كـالذي كـانت تخصصه ذات المؤسسة العمومية خلال ولاية العاقل بنتهامي ، مع الـعلم أن المبلغ الذي تـهرب المسؤولين على الإدارة الترابية من توفيره لا يتعدى 800 درهم و تؤدي من الأموال العمومية .