على خلفية الاستعداد لمهرجان “اريد ” : هل سيكون شباب الناظور في الموعد للرد على عبد السلام بوطيب

نـاظورتوداي : 
 
هل سيكون شباب الناظور في الموعد للرد على عبد السلام بوطيب؟ أم أنه كالعادة ستمر المناسبة تلو المناسبة دون أن يستفيد بوطيب من دروس إقرعيين ؟ 
 
مناسبة السؤال تفرضه تحركات رئيس كل شيء بالريف من خلال أنشطة ممولة من المال العام ، يجهل إلى يومنا هذا أوجه صرف ميزانياتها .وهي الأنشطة التي إختار لها بوطيب الناظور كمكان لاحتضانها وساكنة الناظور كجمهور يؤثث فضاءاتها في الوقت الذي يختار فيها العاصمة الادارية للملكة لعرض عضلاته واستعراض منجزاته . 
 
عبد السلام بوطيب ذالك الحقوقي كما يدعي  والذي قرر أن يقاضي كل المنابر الإعلامية  التي تستهدفه وتستهدف الإطارات التي يرأسها ومن ضمنها جمعية ” أريد ” التي لم يبقى منها سوى ذالك البوطيب الذي نجهل إنتماءاته سواء القبلية أو السياسية أو الجمعوية بفعل إزدواجية شخصيته ومواقفه ( هذا إن كانت له شخصية أو مواقف أصلا ).قرر في بلاغ أصدره مؤخرا اللجوء الى القضاء بعد أن تعالت أصوات الاعلاميين للمطالبة بمستحقاتهم المالية بمناسبة التسويق الإعلامي للدورة الثانية لمهرجان السينما الذي نظم شهر أبريل المنصرم بالناظور. 
 
مناسبة السؤال مرده إستعدادات بوطيب لتنظيم الدورة الثامنة للمهرجان المتوسطي بمدينتي الحسيمة والناظور ،باسم جمعية أريد (التي جمد أعضاء فرعيها بالناظور والحسيمة لانشطتهم بسبب إنعدام الشفافية والتفرد باتخاذ القرارات)،ولتأكيد ما أسلفنا الإشارة له بخصوص بوطيب ومن خلال الورقة المحددة لاهداف المهرجان والتي نتوفر على نسخة منها فإن بوطيب إقتصر على إبراز المؤهلات الاقتصادية والسياحية والطبيعية لمنطقة الحسيمة، دون تخصيص أدنى إشارة للأهداف المتوخاة من تنظيم المهرجان بالناظور، هاته المدينة التي كاد يسبح باسمها وباسم ساكنتها بمناسبة خوضه الاستحقاقات البرلمانية بدائرتها،وهي الاستحقاقات التي لقنه من خلالها أبناء الناظور درسا لن ينساه أي شخص له المروءة أما بخصوص بوطيب فالنتيجة تحسب بالمردودية المادية. 
 
مناسبة السؤال مرده ما يردده عبد السلام بوطيب في جلساته بخصوص ساكنة الناظور، فالناظور والناظوريين لا يرى فيهم بوطيب سوى الوجه الثاني للعملة ، والوجه الآخر يرى فيه مؤخراتهم التي يكشف عنها لأصدقائه من أبناء الداخل. 
 
بوطيب يستصغر ويحتقر أبناء الناظور عموما ،ويرى في نفسه وصيا على أهل الناظور وقبيلة قلعية التي ينتمي لها كما يقول ، متناسيا أن هؤلاء باستطاعتهم تحقيق الشيء الكثير وإعطاء دروس لكل من سولت له نفسه أن يعمد إلى استغبائهم وتحقيرهم والتاريخ الذي يعد بوطيب أستاذا لمادته يشهد بذالك . 
 
فبعد الحملة التي شنها مجموعة من النشطاء من أبناء مدينة الحسيمة الشرفاء في موقع التواصل الإجتماعي ” الفايسبوك ” للمطالبة برحيل بوطيب عن مدينتهم ، وكذالك الشأن بالنسبة للنشطاء من أبناء الناظور،يبقى سؤال هل سيكون شباب الناظور في الموعد للرد على عبد السلام بوطيب؟ مطروحا إلى موعد لاحق.   
 
 
ريف سوار