على هامش الاحتفال بالتهميش “أكذوبة 8 مارس”

ناظورتوداي: ( بقلم : زينة أيت يسين )
 
واش حنا كنكدبو ف مارس ؤلا أبريل ؤلا ديما؟؟
بمجرد اقتراب “8 مارس”، إلا وتجد الاستعدادات جارية على قدم وساق… الجميع يسابق الزمن للاحتفال بالتهميش … حداثيون، ليبراليون، إسلاميون، يساريون، لا منتمون… أيا كان التوجه لا يهم، المهم هو أن هده التيارات تتفق جميعها على أن هده فرصة استثنائية لتظهر مدى احترامها للمواثيق الدولية، ومدى تشبعها بقيم الديمقراطية، و مدى إيمانها وتدينها.
 
الإسلامي يعتبر تكريم المرأة ضرورية، ومرجعه في ذلك القرآن الكريم الذي سبق وكرمها قبل 15 قرن من الزمن كزوجة، وأم،ووو. والغريب أن كل شيء تتوصل إليه البشرية من بحوث وعلوم إلا وتجدهم يقولون لقد ذكر هذا في القرآن من زماااان، فلماذا لم يطبق إذن قبل ذلك التاريخ؟؟؟ مسلمون بالفطرة ويتهاونون في تطبيق الشريعة.
 
الحداثي الديمقراطي هو الآخر يرى أن المرأة مثلها مثل الرجل يريد أن يتساويا  ليس فقط في القدرات و الفكر والمؤهلات بل في كل ما جعله الله مختلفا بين الجنسين…
 
وبين هذا وهذا وذاك الذي لم يذكر، نجد فعلا أن هناك كائنا إنسانيا مهمشا محتقرا معنفا مقصيا، نجد امرأة تستغلها جميع الأطراف لتحصيل نقط قد يكون هدفها أي شيء إلا الدفاع عن عدم تشيء المرأة.
 
إن كان المجتمع والرجل يظلمان المرأة ويحتقرانها إلا أن لها نصيب الأسد فيما آلت إليه أوضاعها، فهمها الخاطئ للدين، سلطة المجتمع وسلطة الرجل وعدم استطاعتها التمرد على بعض العادات والأعراف أسباب جعلتها تحتقر نفسها وتطلب “عا شي ولد الناس استرها باش متقالش عليها بيراة ، واش ف دار والديها مامستوراشت”؟؟؟
 
هناك من يقول يجب احترام المرأة، لأن أمك امرأة، وآختك، زوجتك، بنتك… كلهن نساء، إذن:” احترم بنات الناس كفما كتحترم بنات الفميلا”، هنا يطرح سؤال عريض:  هل الرجل الذي وجد نفسه منذ بزوغه النور في المركبات الاجتماعية، أو في الشارع، أو حتى داخل بيته هذا الرجل “لي مقطوع من شجرة ما عندو لا حنين لا رحيم” هل رفع عنه القلم ومسموح له أن يغتصب و يتحرش ويسرق النساء؟؟؟، طبعا نعم  مادام عنصر  الاحترام غير متوافر وغير مبني على أساس المبادئ الإنسانية، ومبني فقط على مشاعر التعاطف و الشفقة.