عمالة الناظور تحتفل بالذكرى الـ 36 للمسيرة الخضراء

ناظور اليوم : خالد الوليد ـ نجيم برحدون

احتضنت عمالة الناظور، على غرار باقي عمالات وولايات المملكة،  مساء يومه الأحد مراسيم الإحتفال الرسمي بالذكرى 36 للمسيرة الخضراء ، بحضور أعيان المدينة و المنتخبين إلى جانب رؤساء المصالح الإدارية المحلية ، و و ممثلي المجتمع المدني و رجال الإعلام بالمدينة احتفالات هذه المناسبة الوطنية .
 
وقد ترأس عامل الإقليم السيد العاقل بنتهامي والوفد المرافق له مراسيم الإستماع للخطاب الملكي الموجه إلى الأمة بمناسبة الذكرى 35 للمسيرة الخضراءالذي بث على القناة المغربية الأولى، والذي رسم فيه جلالة الملك  معالم نظام مغاربي جديد مبني على أسس الحداثة و الديموقراطية و العهد المغربي الجديد.
 
هذا وقد دعا الملك محمد السادس إلى إقامة فضاء مغاربي يتجاوز الجمود والانغلاق والخلافات العقيمة، ليرسم بذلك معالم نظام مغاربي جديد يقوم على استثمار الفرص الجديدة التي تتيحها التحولات التي تعرفها المنطقة العربية والمغاربية.
 
وقال الملك في ذات الخطاب الموجه مساء اليوم الأحد إلى الأمة بمناسبة الذكرى 36 للمسيرة الخضراء، “فبدل الخضوع لنزوعات الجمود والتجزئة والانفصال، يتعين اتخاذ قرارات اندماجية وتكاملية ومستقبلية شجاعة.
 
وأضاف أنه يتعين “استثمار الفرص الجديدة التي تتيحها التحولات التي تعرفها المنطقة العربية والمغاربية، والتي كان المغرب سباقا لتفهم التطلعات الديمقراطية المشروعة لشعوبها والتضامن معها، وذلك في حرص على استقرار بلدانها، وعلى وحدتها الوطنية والترابية.
 
وفي هذا الصدد، جدد الملك محمد السادس الإعراب عن “استعداد المغرب، سواء على الصعيد الثنائي، وخاصة مع الجزائر الشقيقة، في إطار الدينامية البناءة الحالية، أو على المستوى الجهوي، للتجسيد الجماعي لتطلعات الأجيال الحاضرة والصاعدة، إلى انبثاق نظام مغاربي جديد، يتجاوز الانغلاق والخلافات العقيمة، ليفسح المجال للحوار والتشاور، والتكامل والتضامن والتنمية.
 
وأكد أن من شأن هذه النظام المغاربي الجديد أن يشكل، بدوله الخمس، “محركا حقيقيا للوحدة العربية، وفاعلا رئيسيا في التعاون الأورو- متوسطي وفي الاستقرار والأمن في منطقة الساحل والصحراء، والاندماج الإفريقي“.
 
كما جدد الملك رفض المغرب ل”المناورات السياسوية الدنيئة، لخصوم وحدتنا الترابية، الذين يتجاهلون، بشكل سافر، كل النداءات الدولية، بما فيها دعوات مجلس الأمن الدولي، والمفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، لإجراء إحصاء يضمن الحق الإنساني والطبيعي لإخواننا بتندوف، في الحماية القانونية وتمكينهم من كافة حقوقهم“.