عناصر متطرفة تتخذ من العمل الجمعوي رداء لتحركاتها المشبوهة

ناظورتوداي : 

علمت “ناظورتوداي” من مصادر خاصة أن السلطات المحلية قد رفضت الترخيص لعدد من جمعيات المجتمع المدينة بمدينة الناظور، بسبب توفر المكاتب الإدارية لهذه التنظيمات الجمعوية على عناصر “ذات خلفية إيديلوجية متطرفة”.
 
وأضاف مصدرنا الذي فضل عدم الكشف عن هويته،  أن عددا من الأشخاص المنتمين إلى تيارات دينية متطرفة ومحضورة قانونيا بالمغرب، تتجه نحو الممارسة الجمعوية من خلال الإنخراط في عدد من الجمعيات المدنية لخدمة أجندتها “المتطرفة” في إطارات خاصة بعيدا كل البعد عن أي شبهات أو مراقبة من طرف السلطات، على حد تعبير المتحدث لـ”ناظورتوداي”.
 
كما اعتبر متحدثنا أن السلطات المحلية بالناظور، ومن خلال مهمتها الروتينية المعهودة المتمثلة في إجراءات البحث والتنقيب على خلفيات وسير أعضاء أي جمعية تتقدم بملف تأسيس جديد، قد اكتشفت أن مجموعة من العناصر تنتمي إلى تنظيمات دينية محضورة وذات توجهات متطرفة، تسعى إلى تاسيس جمعيات تخدم بها أجندتها كإطارات للتخفي، وأن البحث حول هؤلاء الأشخاص يأخذ وقتا زمنيا طويلا قبل الترخيص للجمعية أو رفضها.
 
هذا وربط مصدرنا أن يكون التوجه الجديد لبعض المحسوبين على تيارات متطرفة إلى العمل داخل إطارات جمعية راجع بالأساس إلى الثورة التي يعرفها الحقل الجمعوي بالإقليم، خاصة جمعيات الأحياء التي تنشط بعيدا عن أعين السلطة والمراقبة.