عنصر في صفوف الأمن الوطني ينتحـر برصاصة من مسدسه

ناظورتوداي : 

أطلق أحد أفراد قوات التدخل السريع، المسماة اختصارا «سيمي» ، صباح (الثلاثاء)، رصاصة على رأسه ليلفظ أنفاسه في الحين بمقر إقامته بمنزل تابع للأمن الوطني بالميناء، ما خلف حالة هلع في صفوف زملائه.
 
وأوضحت الصباح أن الشرطي، الحامل رتبة حارس أمن، انتحر مباشرة بعد عودته، رفقة زملائه، من مهمة، إذ دخل، حوالي الساعة التاسعة صباحا، إلى غرفته للخلود للنوم، بعد أن قضى الليل في عمله، قبل أن يسمع إطلاق رصاصة ليتجه الجميع صوب غرفته ويعاينوا جثته ملقاة على الأرض، بعد أن اخترقت رصاصة رأسه.
 
وانتقلت عناصر الشرطة القضائية والاستعلامات العامة ومراقبة التراب الوطني إلى مكان الحادث، وفتح تحقيق بالمكان استمع خلاله إلى بعض رجال الأمن الذين كانوا برفقته على أمل الحصول على معلومات عن الحالة التي كان عليها، وما إذا كان قد اشتكى من قبل انتحاره من مسألة ما.
 
وقالت ذات اليومية أن رجل الأمن المنتحر ما يزال شابا ولم يتزوج بعد، كما أنه لم يكن يعاني أي مشاكل، ما خلف استغرابا عن سبب قيامه بهذا الفعل.
 
وكشفت الصباح أن رجل الأمن المنتحر كان قد استقدم من مدينة بني ملال في إطار التعزيزات الأمنية التي رافقت الزيارة الملكية لمدينة الدار البيضاء، رفقة عشرات رجال الأمن الآخرين.
 
وقد فتح تحقيق في الموضوع من قبل عناصر الأمن بالدار البيضاء، ومن المنتظر أن يتم كشف الأسباب الحقيقية للانتحار خلال الأيام القليلة المقبلة، خاصة بعد الاستماع إلى رؤسائه في العمل بمدينة بني ملال وكذا أفراد أسرته حول سلوكه، وما إذا كان يعاني مشاكل نفسية. للإشارة فإن عناصر الأمن استعانت بمختص في علم النفس جالس باقي رجال الأمن الذين عاينوا الحادث، حتى يتسنى التخفيف من روعهم.
الصديق بوكزول