عودة أكلي لحوم البـشرية بعد إنقراضهم في القرون الماضية ( صور ممنوعة على الأطفال )

ناظورتوداي : 
 
لم تعرف البشرية طقوسا أكثر شناعة من أكل لحوم البشر ، فهي عادات غريبة ولم تجد لها مثيلا ولو في عالم الحيوان ذاته ، وربما يذكر التاريخ أن أول من مارسوا هذه الطقوس هم سكان جزر الكاريب ، في القرنين الخامس عشر والسادس عشر ، لدرجة أن التسيمة العلمية لأكل لحوم البشر مشتقة من إسمهم . 
 
فأكل لحوم البـشر يعني أن يقتات بشري على جسد أخيه الإنسان ، لا لشيء إلا للحصول على الغذاء أو كجزء من طقوس ومعتقدات دنينية بالية …
 
و كدلائل على وجود اكلى لحوم البشر جاء منتصف القرن العشرين جاء أحد علماء الطب بدليل جديد على وجود آكلي لحوم البشر إنه الدكتور كالتونجاجدوسيك الحاصل على جائزة نوبل في الطب للأبحاثه المتميزة في مجال الأمراض المعدية توصلت أبحاثه إلي أن بعض سكان جبال البابوا في غينيا الجديدة كانوا من أكلة لحوم البشر حتى نهاية الخمسينيات من القرن الماضي!. وقد فنت تلك الجماعة بسبب وباء (كورو) الذي انتشر بينهم وهو مرض يقضى على من يصاب به في غضون سنة ويؤكد الدكتور جاجدوسيك أن ميكروب هذا الوباء لا ينتقل إلى الإنسان إلاّ من مصدر وحيد هو اللحم الآدمي!!.
 
ويقول الدكتور جاجدوسيك أيضا إن أولئك القوم لم يكن في سلوكهم قتل الآدميين من أجل لحومهم بل إنهم لم يكونوا يأكلون الغرباء ولكنهم كانوا (يكرمون) أصدقاءهم وأقاربهم بعد وفاتهم فيأكلون أمخاخهم وقطعاً بعينها من أجسادهم!!. وقد حرّمت القوانين الاسترالية ذلك الطقس الاحتفالي الوحشي في عام 1959 فبدأ ذلك الوباء في الاختفاء حتى انتهى تماماً بفناء تلك الجماعة من سكان جبال البابوا!.
 
لكن رغم كل تلك المعطيات ، ظهرت مؤخرا قـبائل في تايلاند تتغذى على لحوم البـشر ، وتقول تقارير صحفية أن هذا يدخل في إطـار التقرب من الهتهم حيث يعتقدون أنها ستبعد عنهم الأوبئة والشرور بعد إقدامهم على هذه الأفعـال الشنيعة  …