عودة تـلميذة إلى أهلها بـبوعرك بـعد إختفاء دام 29 يوما هروبا من عقاب الأهل و خطر شبكة للمخدرات

ناظورتوداي : 
 
عـادت المدعوة مـيلودة زيزاوي ، البالغة من الـعمر 18 سـنة ، والمتابعة لدراستها بـتأهيلية المطار ، ( عـادت ) عصر الخميس ، إلى أهلها ، بعد إختفائها لما يقارب الـشهر ،  منذ 17 فبراير المـنصرم ، وهو التاريخ الذي وضعت فيه عائلتها شكاية لدى مركز الدرك الملكي بـسلوان ، إتهمت فيها شبكة لترويج المخدرات و تلميذة بنفس المؤسسة المذكورة بإختطاف المذكورة .
 
وقد إستقبلت الأسـرة المكلومة إبنتها بـالفرح والدموع ، سيما والدتها التي تأثـرت بسبب هذا الحـادث الذي ألزمها الفراش لعدة أيام ، و أكدت التلميذة ميلودة  حسب ما نقلته الزميلة ناظوريف بـأن  ” إختفائها كـان هروبا من ردة فعـل الأهل ، بعدما علموا بـمرافقتها لإحدى زميلاتها بمؤسسة المطار ، قـالت أنها تنشط مع شبكة لترويج الكوكايين والدعارة  ، حيث حـاولت التغرير والزج بها في عـالم الممنوعات ” .
 
وأفادت المذكورة حسب ” ناظوريف ” أنها لم تتعرض للإختطاف ، بـل إختبأت لدى أحد معارفها في إحدى المنازل الكائنة بـحي لعري الشيخ ، بـعدما غررت بها زميلتها بالمؤسسة والمدعوة ” غزلان ” ورافقتها صوب شقة بـحي ” طوماطيش ” ، و كـشفت لها عن مبالغ مـالية ضخمة و كميات من مخدر الكوكايين .
 
وقد حـاولت أسرة المذكورة نسيان المـاضي ، حيث زاد إرتياحها بـعدما أدلت لها إبنتهم ميلودة بـشهادة طبية تثبث الإحتفاظ بعذريتها ، فيما حـاول طـاقم إدراي بـثانوية المطار إعادتها من أجل متابعة دراستها بالجذع المشترك آداب .
 
و كـان شقيق المذكورة قد وجه أصابع الاتهام بعد إختفائها ، لتلميذة تتابع دراستها بنفس المؤسسة، تسمى غزلان ، كانت قد استدرجتها قبل اختفائها بأيام الى شقة توجد بإحدى العمارات بشارع « طوماطيش » بالناظور، و عرضت عليها الاشتغال معها في بيع الكوكايين بالتقسيط لحساب جهات مجهولة مقابل تعويضات مجزية ، ومحاولة منها اقناعها بعرضها هذا ، عرضت على أنظارها كمية مهمة من الاموال، قالت انها جنتها من تجارتها المحرمة هذه . غير ان غزلان رفضت عرضها بالنظر الى المخاطر التي تاتي من وراء هذا النوع من الأفعال الاجرامية .
 
غير ان النقطة التي افاضت الكأس ، و ساهمت بشكل كبير في اختفائها، قيام ميلودة و في غفلة من صديقتها غزلان  بتصوير الاموال التي أرتها إياها، و كذا تفاصيل الغرفة التي استضافتها فيها ، و قامت بعرضها على أنظار زملائها التلاميذ و التلميذات، الذين سارعوا إلى إخبار غزلان بالأمر ، لتختفي ميلودة بعد ذلك مباشرة .