“عِيادات أسنان” تَتَسبّب في نقلِ السِّيدا وأمراض أخرى للمواطنين

ناظور توداي :

كَشَفَ الدكتور محمد جرار، رئيس المجلس الوطني لهيئة أطباء الأسنان، عن وضع خطير يهدّد الصحة العمومية للمغاربة، والسبب وجود عيادات مزورة لطب الأسنان تَستَنبِتُ كالفِطْر وسط الأحياء الشعبية على وجه الخصوص، وتتسبّبُ في نقل الأمراض الخطيرة كالسيدا والتهاب الكبد الفيروسي بجميع أنواعه.

وأوضح ذات المتحدث في تصريح لجريدة “المساء” تورده في عددها ليوم غد الجمعة (13 فبراير) أن القائمين على تلك العيادات العشوائية لا يتوفرون على التكوين والمؤهلات العلمية الكافية لممارسة المهنة بالشكل المطلوب، وهُم يُمارسون أتشطتهم بشكل عادي أمام السلطات دون أن تحرك ساكناً، مع العِلم أن هذه الأنشطة قد تسبب أمراضاً متنقلة خطيرة لدى المواطنين الذين يقبلون على بعض محلات صناعة الأسنان أو غيرها، مما يجعلها “بؤراً للموت” لتسببها في نقل وانتشار الأمراض.

و في سياق متصل، تضيف الجريدة عينها، أن هيئة أطباء الأسنان (O.N.MD)، فجرت “فضائح” وممارسات “غير قانونية” لأطباء أسنان “مزورين” وامدت الهيئة أن لِجان مراقبة تضم مسؤولين عن وزارة الصحة، والمجالس الإقليمية والهيئة ونقابات أطباء السنان، زارت مواقع يمارَس فيها طب الأسنان بطريقة “غير قانونية” وكشفت عن وجود كراسي طب الأسنان، وأجهزة الأشعة وأجهزة أخرى مختلفة، بالإضافة إلى مُعِدّات تُستخدم في التشخيص وعلاج الأسنان واللّثّة وتقويم اعوِجاج الأسنان.

وبحسب ذات الجريدة، فإن رئيس الهيئة الوطنية لأطباء الأسنان، محمد جرار، قال :” لقد عثرت لجان المراقبة في هذه الأماكن على أدويةٍ ومنتجات صيدلية حصْرية لدى أطباء الأسنان وبطاقات عمل مضللة تحمل اسم طبيب الأسنان (الحقيقي)، ووصَفات طبّية وأوراق التأمين وطوابِع”.

وأوضح جريدة “المساء” نقلاً عن بلاغ للهيئة المذكورة أن بعض المنتجات الصيدلية من قبيل مواد التخدير (البنْج) المتوفرة بهذه المحلات، منتهية الصلاحية، كما ان شروط النظافة والتعقيم منعدمة في هذه المعدّات مما يزيد من خطر أمراض التهاب الكبد الفيروسي والسّلْ أو الإيدْز أو أمراض تعفّنية عديدة.

وأضاف البلاغ أن ممارسي مِهن طب الأسنان غير الشرعيين عادةً ما يستغلّون الأحياء المحرومة حيث يكون فيها المريض مطمئناً ولا يمكن معرفة الفرق بين طبيب الأسنان الحقيقي والطبيب المزيّف.