غياب صورة الملك من قاعة الغرفة التجارية تستنفر الأجهزة الاستخباراتية والأمنية ومصالح السلطة بالناظور

ناظور اليوم : علي كراجي

رئيس الغرفة التجارية يظهر لأول مرة في نشاط جمعوي بملابس منزلية .
هرعت الى غرفة التجارة والصناعة والخدمات ، حيث كانت تعقد جمعية أمزيان بالناظور مساء الأحد 3 أبريل الجاري ، ندوة حول موضوع ” المسألة الدستورية ، ومأزق الحكم والديمقراطية بالمغرب ” ، مختلف الأجهزة الأمنية والاستخباراتية ، و السلطة المحلية ، في أشخاص ، رئيس المنطقة الاقليمية للأمن الوطني ، و باشا المدنية ، ومسؤولي قسم الاستعلامات ، ومراقبة التراب الوطني ” ديستي ” ، ومختلف أفراد الشيوخ والمقدمين ، وقائد المقاطعة الأولى ، بمجرد تلقيهم لمكالمة اخبارية حول غياب صورة الملك محمد السادس عن مكانها المعلوم بالقاعة المحتضنة للنشاط السالف الذكر .

واتصلت عناصر السلطة والاستخبارات بمختلف مسؤولي غرفة الصناعة والتجارة والخدمات ، على رأسهم كل من مدير هذا المرفق العام ، ورئيسه المنتخب ” عزيز مكنيف ” ، اللذان حضرا على وجه السرعة ، وفرضوا على الجهة المنظمة للنشاط باعادة صورة الملك  لمكانها المعلوم ،  ما أربك السير العادي للندوة ، وتسبب في توقفات مختلفة ، أثارت استياء عدد من الحاضرين ، الذين اعتبروا الأمر بـ ” محاولة مخزنية واضحة لنسف الندوة خاصة وأنها احتضنت مشاركة لحركة 20 فبراير ” .

ومن جهته ، فـأكد رئيس جمعية أمزيان وأعضاء من حركة 20 فبراير ، لـ ” ناظور اليوم ” ، أن ابعاد صورة الملك من مكانها ، كان عمل أيادي خفية ، خططت للأمر في الأول بهدف اللعب على الوتر الحساس و تلفيق التهم للقوى الديمقراطية المناضلة من أجل كرامة وحرية المواطن المغربي ، كما أعرب أخرون أن احترامهم للملك لا يكمن في الصوروالاطارات بل في شخصه باعتباره حاكما للبلاد ، من واجبه الاستجابة لمطالب الفئات المقهورة والقضاء على سياسة التقرب منه ، التي يسعى الى تكريسها بعض الانتهازيين .

وحري بالذكر أن الجهات المعنية قد فتحت تحقيقا للتقصي والبحث في حقيقة من كان وراء تعمد ابعاد صورة الملك من واجهة خشبة قاعة المحاضرات ، وهو الشيء الذي تسبب أيضا في رفض العديد لابعاد صورة الأمير بن عبد الكريم الخطابي ، التي اخذت في النشاط مكان صورة الملك .