غيـاب ممثلو الأمة عن يوم الجـالية يثـير إستيـاء أبنـاء النـاظور المقيمين في ديـار المهجر

نـاظورتوداي :
 
سجـل مشـاركون في اللقـاء التواصلي الذي نظمته عمالة النـاظور في الـ 10 من غشت بمناسبة اليوم الوطني للجـالية المغربية المقيمة في الخـارج ، غيـاب ممثـلي الإقليم في الغرفتين البرلمانيتين الاولى و الثـانية ، ووصـفوا هذا الإختفـاء المـفاجئ للمتكلمين بـإسم الأمة في المؤسسة التشريعية بـ ” إنعدام المسؤوليـة ” و ” عدم الاكتراث لـهموم المهاجـرين ” .
 
وركـز حـاضرون في اللقـاء المذكـور ، على إسم ” نور الدين البركانـي ” البرلماني عن دائرة الناظور بإسم العدالة و التنمية ، وإعتبـروا غيـابه عن هذا الموعد ضـربا منـه في التصريحـات و البلاغات التي فتئ يـعممها على المواقع الإلكترونية ، و هـي المتضمنة لعبارات الدفاع عن مصـلحة المنطقة وإبنائها سواء المقيمين بأرض الوطن أو المغتربين ، و هو مـا لـم يتجسد في الواقـع حيـث لم يجد المهاجـرون أمامهم سوى مسؤولـة دار المهاجر بـالإقليم و الكاتب العام بـالعمالة والمدير الجهوي للجمارك ، وهـي الشخصـيات العمومية الغيـر المتوفرة على طـرح مشـاكل الجـاليـة في قـبة البرلمان و الدفـاع على هذه الـشريحة امام الجهات المعنية للتقليص من معاناتها اليومية داخل و خارج أرض الوطن .
 
إلى ذلـك ، فإن عدد من الحاضرين في لقـاء الإحتفاء بيوم الجالية المغربية ضـمنهم من إلتقت بـهم ” ناظورتوداي ” ، أعـربوا عن أسفهم إزاء بـقاء إقليم الناظور يتيما رغم التحولات و الإصـلاحات الديمقراطية التي عرفتها مختلف البلدان في شمال إفريقيا و الشرق الأوسط ،  و جددوا المطالبة بمنحهم حق المشاركة في الإنتخابات خـارج الوطن ، لأن أبنـاء المهجر يفضلون إختيار ممثليهم بعد سحب الثقة من برلمانيين تثيرون التذمر ، و الكل مستاء من الطريقة التي يتعاملون بها مع مشـاكل المواطنين خـاصة المقيمين في الخارج حيث يتم وضعهم في خـانة الشريحة الغير المرغوب طرح مشـاكلها في النقاشات العمومية .
 
وكانم مهاجرون من الـريف يـقطنون بالديار الأروبية ، أدانوا ما وصفوه بـ ” الحكـرة ” التي يـعانون منها مع مختلف المصـالح الإدارية الواقعة تحت النفوذ التـرابي لإقليم النـاضور ، و أكد عدد منهم على هـامش إحتفـال العمالة بـاليوم الوطني للجالية المغربية المقيمة في الخارج صباح الجمعة 10 غشت الجاري ، أنـهم يتعرضون لشتى أنواع التعسف و التماطل في تقديم يد العون لهم لحل مجموعة من مشـاكلهم بـالمنطقة. 
  
وأوضح  قـاطنون بـالمهجر ضمنهم من تناوب على تنـاول كلمات داخل عمالة الناظور ، أن عددا من المؤسسات الرسمية للدولة بـالإقليم تتعنت في التجاوب مع شـكاياتهم و إستخلاص وثـائقهم الشخصية ، خـاصة محـاكم المنطقة و السـلطات و إدارة المحافظة العقارية و الوكـالة الحضرية و مندوبية وزارة الإسكـان ، وهو الشيء الذي لم يكترث له من يسمون أنفسهم بـ ” ممثلي الامة ” . 
  
من جـهة اخرى ، إشتكى مشاركون في اللقـاء المذكور سـطو جهات مجهولة على أراضي تقع تحت ملكيتهم ، دون وجود أدنى تحرك من لـدن السـلطات لإسترجاع حقوقهم ، بـالرغم من وضعهم شـكايات في الموضوع لـدى الجهات المختصة مرفقة بوثـائق تثبت المالكين الحقيقين لهذه الأوعية العقارية … وهي المشـاكل التي تبقى عـالقة أمام غيـاب الرغبة الحقيقة في الإصلاح لـدى العديد من المسؤولين و المنتخبين المحليين .