فئران الإنتخابات بـالإقليم تخرج من جحورها بهدف التمهيد للإستحقاقات الجماعية

ناظورتوداي: خالد الوليد

علمت “ناظورتوداي” من مصادر خاصة أن عددا من ممثلي الأحزاب السياسية بالناظور، أو ما يصطلح عليهم بـ”الكائنت السياسية الموسمية”، قد بدأت تحركاتها بشكل مسبق خلال الآونة الأخيرة، بالدعاية والترويج لمختلف الألوان السياسية ،  تمهيدا للإستحقاقات الجماعية المقبلة، المنرتقب أجراؤها قبل نهاية سنة 2012 .
 
ذات المصادر قالت أن عددا من أحياء المدينة تشهد حركة دؤوبة لسماسرة الإنتخابات الذين ينشطون خلال كل موسم انتخابي، قصد استقطاب المواطنين والترويج لوجوه مستهلكة وأخرى جديدة ، تستعد لخوض غمار الإستحقاقات الجماعية المقبلة، وسط تكتم كبير تجنبا للإصطدام بين تنظيمات أخرى و مخافة الإنتقادات.
 
وأضافت مصادرنا أن أشخاصا بدأوا في الترويج لأحزابهم عن طريق استغلال المشاريع العمومية ونسبها إلى تنظيماتهم ،وكذا استعمال المساجد لهذا الغرض، خاصة بالأحياء الهامشية (بويزرزارن، براقة..) بعيدا عن أعين المراقبة والسلطات،في تغليط واضح للمواطنين والرأي الـعام .
 
هذا، ويتوقع مهتمون بالشأن السياسي المحلي، أن تشهد الإنتخابات الجماعية المقبلة صراعا محموما بين مرشحي الأحزاب السياسية بالناظور، في الوقت الذي لازالت رحلة البحث عن التزكيات مستمرة بين وجوه قديمة جديدة بالساحة المحلية، في الوقت الذي بدأ فيه عدد كبير من المحسوبين عن حزب الإستقلال بـ”الإنسلاخ” عن تنظميهم في بحث عن بذلة سياسية جديدة، خوفا من “العقم السياسي” بسبب الإنخفاض الكبير لأسهم الميزان محليا.