فاعلون من الناظور يطالبون بـتمكين الريف الكبير بـجهة مستقلة عـن وجدة

ناظورتوداي: خالد الوليد – نجيم برحدون

إحتضنت قاعة العروض التابعة للمركب الثقافي بالناظور ، عشية يومه الجمعة، ندوة فكرية “ “الجهوية الموسعة رهان المستقبل” ، من تنظيم جمعية الناظور للوقاية والتوعية الصحية بشراكة مع جمعية مبادرات الشباب الناظوري، وأطرها أستاذ القانون بكلية سلوان د ميمون الطاهري، والفاعلان الجمعويان والحقوقيان محمد ميرة و محمد الحموشي، فيما اعتذر كل من البرلماني نورالدين البركاني و الحقوقي عبد السلام بوطيب عن الحضور لارتباطات طارئة.
 
الندوة التي خصصت لتسليط الضوء على مشروع الجهوية الموسعة من جميع نواحيه القانونية والإقتصادية والإجتماعية ، عرفت إدراج مداخلة للأستاذ الجامعي ميمون الطاهري تناول من خلالها الموضوع من الناحية القانونية وبمقاربة تروم تحليل مشروع الجهوية حسب مضامين دستور 2011 الذي أكد على أهمية هذا الورش الكبير، حيث تطرق ذ الطاهري في عرضه إلى إيجابيات المشروع من الناحية الإقتصادية وخلق دولة “الجهات”.
 
الحقوقي والفاعل الجمعوي محمد الحموشي، استعرض خلال مداخلته حول موضوع الندوة، أهم السياقات التاريخية لمشروع الجهوية بالمغرب، معتبرا أن جميع تجارب الحديث عن الجهوية بالمغرب أتت بعد سياقات مرتبطة بتوترات سياسية واجتماعية ليأتي المشروع كمحاولة من الدولة لإخماد نيران هذه التوترات، كما عرج الحموشي في مداخلته على ضرورة تمكين الريف الكبير من جهة واحدة تضم أقاليم هذه المنطقة لتقاسمها نفس العناصر التاريخية والثقافية.
 
ذ محمد ميرة بدوره ،كإطار حقوقي وجمعوي، ذهب في نفس سياق سابقيه من حيث الإحاطة بموضوع الجهوية الموسعة، معتبرا أن جهة الريف أولى بأهلها ليسيروا شأنهم المحلي من خلال جهة واحدة تجمع هذه المناطق، بعيدا كل البعد عن مركز القرار بالرباط ، ومؤكدا في نفس المداخلة على ضرورة الأخذ بالإعتبار البعد الثقافي واللغوي لمدينتي الناظور والحسيمة لضمهما في جهة واحدة مستقلة.