فاعلون وطنيون و دوليون يدعون من الناظور إلى إقرار إطار يسمح بالاذاعات الجمعوية

ناظور اليوم : خالد الوليد

خلص مشاركون في اللقاء الرابع حول النهوض بالإعلام الجمعوي  بالمغرب , المنظم من طرف منتدى بدائل المغرب و بوابة المجتمع المدني مغرب مشرق " جسور "  بتنسيق مع جمعية إحنجارن نوزغنغان للإبداع الفني و التنمية المستدامة , إلى أن إصلاح  المجال السمعي البصري بالمغرب لم يؤد فعليا إلى خلق التعددية المطلوبة ,مؤكدين على أنه لازال  المشهد الإعلامي يقتصر على  وسائل الإعلام العمومية والخاصة ذات الطابع التجاري وذات التوجه الرسمي الحكومي.
 
وأكد المشاركون ضمن مشروع " الإعلام الجمعوي ، من أجل إعلام مواطن" والذي احتضنه جبل أزروهمار طيلة يومي 16 و 17 يونيو الجاري ,لمنسقه محمد الغطاس ، وأطره خيرة الأساتذة المختصين في المجال الإعلامي و الجمعوي على رأسهم  د. جمال الدين الناجي  ممثل اليونسكو في الاعلام بالمغرب , حيث تم تقديم مجموعة المقترحاتوالتوصيات من اجل إصلاح إعلامي يضمن حرية التعبير والرأي  و إقرار إطار قانوني يسمح بوجود الاذاعات الجمعوية بالمغرب و تقييم تطلعات و احتياجات المجتمع المدني فيما يتعلق بالإعلام و التواصل خاصة الجمعوي منه , كما تما تناول المسألة الإعلامية بالمغرب من عدة أبعاد سمحت للمستفيدين من الورش بوضع مجموعة من النقاط على الحروف وتحديد المتطلبات الأساسية للحقل الإعلام الجمعوي بالبلاد .
 
اللقاء بني على محورين أساسين شكلا أرضية للنقاش,  محور " التشخيص و المرافعة" و  يهدف إلى دراسة الإطار التشريعي للمجال السمعي البصري من أجل المرافعة للإصلاح و النهوض  بالإعلام مما يضمن  انفتاح الإعلام على الإذاعات الجمعوية, و محور وسائل الإعلام الإلكترونية"  و الذي يشمل الجانب التطبيقي من المشروع ، ويهدف إلى تقوية قدرات الفاعلين الجمعويين التقنية والمعرفية  لخلق و تنشيط إعلام جمعوي ، و ذلك من خلال  برنامج التدريب و التكوين لفائدة الفاعلين الجمعويين , حيث شمل اليوم الآول من اللقاء ،تقديم مقترحات وتوصيات لإصلاح قطاع الاتصالات بشكل  يضمن  حرية التعبير والرأي ولبلورة  إطار قانوني  يضمن وجود وسائل الإعلام الجمعوية. بينما شمل اليوم الثاني تقييم احتياجات  المجتمع المدني في المجال , كما تم خلال اليومي عرض مجموعة من التجارب الإعلامية في الميدان الجمعوي سواء الإلكتروني منه أو السمعي أو المقروء.
 
وحسب القائمين على هذا اللقاء الذي يمثل المحطة  الرابعة  من سلسلة  ست لقاءات ستعقد في  جميع جهات المغرب. حيث عقدت  اللقاءات السابقة في كل من الرباط و زاكورة وتطوان , فإنه و سيعزز ،  من خلال أنشطة التشخيص و الرصد و المرافعة،  دور منظمات المجتمع المدني في الاقتراح و المرافعة للنهوض  بالإعلام الجمعوي بما يضمن التعددية و انفتاح الإعلام على الإذاعات الجموعية. كما يهدف أيضا  إلى تقوية قدرات الفاعلين الجمعويين التقنية والمعرفية  لخلق و تنشيط إعلام جمعوي  و ذلك من خلال  برنامج التدريب و التكوين بمساهمة وتأطير فاعلين وخبراء وطنيين ودوليين.

صور و فيديو الزميلة بوابة أزغنغان