فايسبوكيون : حزب الاستقلال عذب أبناء الريف باستعمال الماء المغلي ، والإرغام على شرب مواد ملوثة و البول

نـاظورتوداي : متـابعة 
 
في خطوة جديدة لتزايد دور موقع الاجتماعي”فيسبوك” في رسم الحياة السياسية المغربية يـشن خلال هذه الأيام مجموعة من  النـشطاء ينحدرون من الريف حملة شرسـة ،تروم فضح ” الجرائم ” السياسية التي ارتكبها حزب الاستقلال بالريف ، وما يبذله من جهد لمحو الأمازيغية لغة وثقافة ،وهوية ، في اشارة لمشروع تعريب الحياة العامة الذي تقدم به مؤخرا وعرضه على البرلمان .
 
ودعى الـنشطاء الفايسبوكيون على صفحاتهم الخاصة ، مختلف زوار الموقع العالمي ” فايسبوك ” للمشاركة بمواضيع مختلفة تهم فضح هذا الحزب بغية تحسيس الرأي العام المحلي والوطني ، بما ارتكبه من ” جرائم ” لا زال أهل الريف يأدون ثمنها ، في اشارة لسنوات الجمر والرصاص ، والقصف العسكري الذي تعرضت له منطقة الحسيمة سنتي 1958-1959 ، والذي ذهب ضحيته ظلما العديد من الابرياء .
 
. وأشار ذات الفاعلين في مجالات جمعوية و حقوقية مختلفة ، في محتوى صفحتهم أن الوقت الراهن يفرض على سكان الريف التذكير بما ارتكبته ميليشيات حزب الاستقلال من مئات الجرائم السياسية بكل من الحسيمة والناظور ، بالاضافة الى الالاف من الاختطافات والحجز والتعذيب القسري في حق أعضاء جيش التحرير والمقاومة المسلحة والتجاوزات السلطوية التي طالت مواطنين أبرياء ، واعتبروا ما ذكروه شيئا كافيا لتحسيس أهل هذه المنطقة بمدى خطورة  حزب ” الميزان ” لفرض القطيعة معه ، وكذا لمطالبة الساسة محليا بالغاء تمثيلياتهم من حزب عباس الفاسي ، هذا الاخير الذي الذي لا زالت تلاحقه فضيحة ” النجاة” وما ارتكبه في حق الثلاثين ألف عاطل مغربي ابان كونه وزيرا للشغل .
 
. وفي سياق ذاته روج الأعضاء الفايسبوكيون ، عـلى نطاق أوسع مقالى اعتبروها انعاشا للذاكرة ، لصاحبها أحمد البخاري والتي وصف فيها طرق التعذيب التي اعتمدت في حق ضحايا 1958-1959 ، وقال ” ” صب وعاء من الماء المغلي على رؤوس المعتقلين ، الإرغام على شرب مواد ملوثة و البول و الإجلاس على القنينة و اقتلاع الأظافر و الكي بالسجائر و التعلاق المصحوب بالضرب على جميع أعضاء الجسم دون استثناء المناطق الحساسة ووضع الأصفاد على اليدين و الرجلين و العصابة على العين طيلة فترة الإحتجاز و الإعتقال التعسفي إلى جانب الحرمان من النوم بالإضافة إلى أسلوب إغتصاب و تعذيب أحد أفراد العائلة على مرأى و مسمع منه لإلحاق الأذى النفسي و الإعتراف بما نسب إليه “ ، اعتبروها بالكافية لمحاربة حزب الاستقلال. 
 
ودعـا نـفس النشطاء ، الى اجتناب أبناء الريف وشمال المغرب ، التصويت لحزب الاستقلال في الانتخابات البرلمانية ، لاجتناب السقوط في أخطاء الماضي واعطاء فرصة أخرى لـ ” أل فاسي ” من أجل التلاعب في مصالح المواطنين .