فايسبوكيون يـطالبون برحيل الاستقلالي محمد الطيبي و حزبه عن الريف

نـاظورتوداي : منـصف الكاموني 
 
اسس شباب ينتمون للجماعة الحضرية زايو  صفحة على موقع التواصل الاجتماعي ” فايسبوك ” وضعوا في حائطها صور البرلماني و رئيس البلدي لذات الجماعة الحضرية المرشح الاستقلالي محمد الطيبي ، وطالبوه بالتنحي عن منصبه الذي عمر فيه لعقود طويلة ، دون تغيير أي شيء في المنطقة ، حسب تعليقات المشاركين في الصفحة . 
  
وكـان الالاف من الشباب قبل أشهر
قد خرجوا الى الشوارع  بزايو لمرتين وطالبوا رئيس البلدية عن حزب الاستقلال الأستاذ محمد الطيبي بالرحيل ، وفسح المجال أمام الفئات الشابة من أجل تقيد مسؤولية تدبير الشأن المحلي بالمنطقة ، وانهاء عصر توريث كراسي الحكم للمعارف والأقارب . 
 
ومن بين فضائح الاستقلالي محمد الطيبي التي كانت قد طفت على السطح صيف هذه السنة باقليم الناظور ، اقدام ابنه على استغلال نفوذه لبناء كشك عبارة عن مقهى ومطعم ، بجرف لا يبعد سوى أمتار عن شاطئ راس الما ، دون مراعاة شروط السلامة ومنظر المنتجع الطبيعي السالف الذكر .
 
وكانت مصادر مطلعة قد أفادت  ، لـ ” ناظور اليوم ” ، أن ابن رئيس بلدية زايو ينشئ مشروعه السياحي بمعية شريك له سبق له وأن اشتغل الى جانب والده من قبل ، حين تشييدهما لمقهى ومطعم بميناء رأي الماء ، قبل أن يعرض هذا المشروع للبيع .
 
ويذكر أن السلطات المحلية ، تحركت و أوقفت هذا المشروع حيث منعت ابن ” محمد الطيبي ” من انجازه ، بعـدما أثار ضجة في وسائل الاعلام الالكترونية بالناظور ، والتي أمرت بتفعيل مذكرات وزارة الداخلية التي تلح على منع كل من خالف المعايير المعتمدة للبناء في قانون التعمير .
 
من جهة اخرى ، كانت فعاليات سياسية وحقوقية قد استنكرت السلوك الغير المقبول لفرع حزب الاستقلال بالناظور ، الذي نـظم فتح مقره قبل انطلاق الحملة الانتخابية أمام شركة نظمت نشاطا خاصا بالنساء ، والذي أكدت مجموعة من الجهات أنه هدف الى استغلال المرأة بهدف دعاية انتخابوية رخيصة على أساس تجاري ، خـاصة وأن مالكة الشركة تنضوي تحت لواء منظمة النساء الاستقلالية .
 
ويشن حاليا مجموعة من النـشطاء على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك حملة ضد حزب الاستقلال ، شملها استحضار تاريخ ” جرائمه ” المعروفة بالريف ، خاصة المتعلقة بأحداث 58-59 ، كـما دعت مجموعات عديدة أستت على الموقع الى محو أثار هذا الحزب الذي حكم المغرب منذ 50 سنة ، وما ترتب عن ذلك من فساد عشعش بمختلف المؤسسات المغربية ، وخروقات أثرت على العديد من الشرائح بما في ذلك ، فضيحة النجاة التي لا زالت فضائحها لاصقة على جبين الامين العام الاستقلالي عباس الفاسي .