فتح الناظور لكرة القدم على عتبة الزوال فهل من مغيث ؟

ناظور اليوم : حسن أندوح

تؤشر أمور فريق فتح الناظور لكرة القدم على أنها فوق صفيح ساخن من المشاكل والغموض في شأن مستقبله الكروي وخاصة وأن البطولة القادمة من القسم الأول هواة توجد على الأبواب ولا مؤشرات ايجابية على مسار الفريق وهو الآن يعيش على إيقاع الفراغ الاداري ومنذ جمعه السنوي العادي ليوم – 29 – 7 – 2011 – بمقر مندوبية الشبيبة والرياضة الذي عرف الاستقالة الجماعية لمكتبه المسير …والخطير في الأمر أن جميع الفرق المغربية المنتمية إلى القسم الأول هواة تلقت في الأسبوع الجاري إشعارات بالإسراع في ترتيب بيتها الداخلي وتهييئ وثائقها وانخراطات لاعبيها استعدادا للموسم الكروي الجديد – 2011 – 2012 – وهي الآن تنتظر إشارة الانطلاق فقط بعد هيكلة أمورها يشكل يتناسب وبرامجها إلا الفريق المحلي فتح الناظور لكرة القدم الذي يتواجد حاليا في وضعية خطيرة من الفراغ الاداري ستعصف بمستقبله الكروي إن بقيت الأمور على هذه الحالة وبدون أية التفاتة من أهل حال وأحوال مدينة الناظور ..فما يندب له الجبين في الرياضة الناظورية أنه ولا من يتدخل من المسؤولين لإنقاذ فريق فتح الناظور من ورطته الحالية ليكون هذا دليلا واضحا على مدى اللامبالاة والتقاعس الذي يسيطر على عقول المسؤولين وهو الشيء الذي سيساهم على تقزيم كرة القدم بالمنطقة وحرمات المئات من المواهب والشباب من مزاولة معشوقتهم المفضلة وهدم إرادة أبناء الناظور في توفير ملعب لهم يتناسب وطموحاتهم …فقبل أسبوع تقريبا أطلت المجموعة الوطنية قسم الهواة بإعلان يفيد بتحديد موعد انطلاق بطولة القسم الأول هواة وهو يوم – 24 – من شهر شتنبر المقبل وفي غضون الأسبوع الجاري أطلت بمراسلات على ضرورة موافاة ملفات الفرق إليها ليكون مسؤولوا مدينة الناظور أمام محك حقيقي مع مكونات أجسامهم وتوجهات عقلياتهم أهل تتضمن بصيصا من الغيرة على فرقهم وعلى مستقبل شبابهم أم هي عبارة عن خشب مسندة لا تصلح إلا للجلوس عليها أو لوضعها في الأفران ..ولتوضيح الأمر أكثر ففريق فتح الناظور لكرة القدم الذي تأسس قبل أربعين سنة ويملك في جعبته رصيدا محترما من الانجازات في المجموعة الوطنية والقسم الأول هواة يوجد حاليا على شفا حفرة من الزوال والاندثار بفعل الفراغ الاداري الذي يعيشه وعدم الالتفات إليه وخاصة في هذه الظرفية الحساسة من تهييء ملفات الجمعيات و تأهيل اللاعبين …ترى أهل ستعير أعين مسؤولينا اللاهتمام لحالة الفتح قبل فوات الأوان