فتح الناظور يتنفس الصعداء ويعود لسكة الانتصارات من باب وفاق بوزنيقة

ناظور اليوم :

 فك فريق فتح الناظور عُقدة النتائج الإيجابية التي لحقت به خلال الدوارت الأخيرة ,لأسباب جمّة راجعة لقلة الإمكانية المادية والكذا العوامل المحفزة للعناصر الناظورية ,آخرها كانت الاستقالة النهائية لرئيس الفريق ،زيادة على خوضها لمقابلة اليوم أمام وفاق بوزنيقة بدون مدرب ,كلها كانت مؤشرات توحي بصعوبة المهمة على زملاء العائد سفيان الموساوي ,وعلى الرغم من كل هذه العوامل فقد استطاعت العناصر الفتحية على خطى الكبار أن تترك كل شيء جانبا وتعود بقوة لسكة الإنتصارات ونتيجة هدفين نظيفين برسم اللقاء المؤجل عن الدورة الثامنة للقسم الأول هواة، على أرضية الملعب البلدي لمدينة الناظور .

مستهل اللقاء لم يكن في مصلحة الفتحيين حيث ظهر عليهم نوع من الارتباك في حين ان الفرق الضيف استطاع في بعض اللحظات أن يبسط سيطرته على مجريات اللقاء، غير أن عزيمة لاعبي الفتح الذين تدربوا وتجهزوا على مدار أسبوع لهذه المباراة، استطاعوا تسجيل الهدف الأول عن طريق اللاعب محمد الزوبري في الدقيقة 25 بعد أن خدع حارس الزوار بكرة مباغتة اختلط فيها الحظ بالروعة، حيث أن هذا الهدف منح الثقة للفتحيين، الشيء الذي ظهر جليا حيث أنه كانت هناك محاولات جيدة أكدت على أن الفرق يقوم بمجهود للفوز بهذا اللقاء المهم معنويا ولسبورة الترتيب، لعودة التفاؤل إلى جماهير الفتح العريضة.فعلى ذات الايقاع انتهى الشوط الأول بتفوق واضح للفتح الرياضي الناظوري.

الجولة الثانية من هذا اللقاء حاولت فيها العناصر الفتحية تهدئة الأجواء، حيث رجعت للوراء اكثر من مرة قصد الحفاظ على تفوقها مما يتيح لها بناء هجمات مضادة عن طريق االثلاثي الموساوي ، أشن والزهراوي، الشيء الذي أعطى أكله ففي هجمة مضادة ومنسقة تمكن منها المتألق والمخضرم أكرم أشن من مضاعفة النتيجة لمصلحة الفريق الناظوري بعد قذفه قوية لم تترك أي حظ لحارس الوفاق البوزنيقي، الشيء الذي منح للفتحيين اللعب بأريحية ودون تسرع بحكم ان نتيجة اللقاء هي في مصلحتهم بقوة، باقي أطوار اللقاء عرفت احتجاجات على التحكيم من الجانب الفتحي خصوصا بعد طرد أحد اللاعبين، لينتهي اللقاء في الاخير بفوز الفتح وهو ربما ما قد يبشر على انطلاقة جديدة وجدية للفريق الناظوري .