فتح الناظو بين مطرقة لعب الأدوار الطلائعية وسندان الإكراهات المادية

ناظور توداي : نجيم برحدون

أضحى فريق فتح الناظور لكرة القدم الممارس بالدرجة الاولى هواة – شطر الشمال ، من الأندية التي تسعى إلى تحقيق الصعود إلى القسم الوطني الثاني للنخبة خلال هذا الموسم حسب برنامج عمل مسطر من لدن المكتب المسير للفريق، سيما وأن الأخير قضى أزيد من سبع سنوات بقسم الهواة في قسميه الأول والثاني ,إذ يعتمد الفريق الناظوري الذي تأسس سنة 1974 على تشكيلة أغلب عناصرها من أبناء المدينة، ويشكلون نسبة مهمة بلغت 70 مائة.

ويشتكي فريق فتح الناظور من قلة الإمكانيات المادية، ما قد يحول دون تحقيقه الأهداف المرجوة. ورغم هذه الإكراهات التي باتت تؤرق فعاليات الفريق، فإن المكتب المسير برئاسة محمد الرمضاني، يعمل جاهدا من   أجل تجاوز أزمته، وذلك بطرق جميع الأبواب قصد تأمين موارد قارة للفريق من شأنها أن تسد حاجياته من رواتب اللاعبين والمدربين إلى جانب المنح المخصصة لكل مقابلة ,على غرار تكاليف التنقل التي تكلف خوينة الفريق ما يقارب 15 ألف درهم في كل خرجة .

ويحتل الفريق الناظوري حاليا المركز الأول في سبورة الترتبي العام ب 14 نقطة ,ولعل من أبرز اللاعبين الذين برزوا هذه الموسم بشكل جيد، نذكر المدافع الشاب محمد الزاهر ذو 18 سنة واحد من اللاعبين الواعدين الذين تم إشراكهم في مقابلتين خلال هذا الموسم وأبان عن علو كعبه. ولاننسى اللاعب أحمد الشامي الذي انضم إلى الفربق، بعدة فترة استغرقها في مدينة الخميسات. إلى جانب هذين اللاعبين، يضم الفريق عناصر محنكة كالموساوي سفيان، والناصري وغيرهم.

ويشرف على تدريب الفرق حاليا، قيدوم المدربين بالجهة الشرقية الإطار الوطني محمد التيجني الذي عبن على رأس الإدراة الفنية للفربق مطلع الموسم الحالي .

يعاني فتح الناظور مشكل الملعب، إذ أن الملعب البلدي بالناظور، تحول إلى أرض قاحلة بسبب فقدانه العشب. ويراهن فتح الناظور على جمهوره للعودة إلى الملعب، لمتابعة مبارياته، ويعيد ذاكرته إلى 30 سنة، أيام بنعمر والحنفي وحجيج والشيبا والحارس بايني.