فتح تحقيق حول اغتصاب تلميذ داخل معهد مولاي الحسن للمكفوفين…

ناظورتوداي : 

ين عشية وضحاها، وبعد الهدوء والسكينة التي كان تنعم بها المؤسسة التربوية، وعلى خلفية ما تداولته بعض المواقع الاليكترونية المصحف المكتوبة، حول شكاية في موضوع اغتصاب طفل داخل مرافق معهد مولاي الحسن لتربية وتعليم المكفوفين بتارودانت، كما جاء في شكاية تم وضعها لدى الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بأكادير من طرف اب الضحية يبلغ من العمر ست سنوات، الامر الذي استدعى فتح تحقيق في النازلة بإشراف من رئيس المنطقة الامنية شخصيا، من خلاله استمع الى مدير المعهد مساء يوم الاحد، الذي نفى نفيا قاطعا وقوع الجريمة، ومن اجل تأكيد ما صرح به، ادلى المستمع اليه بوثائق تتعلق بحيثيات القضية، من بينها شهادة طبية موقعة ومصادق عليها من طرف رئيس قسم طب الاطفال بالمستشفى الاقليمي المختار السوسي، مشيرا الى ان الفحص الذي اجري للطفل، حضرته لجنة مختلطة ضمت عدد من زملاء المعني بالأمر وكذا بعض العاملين بالمؤسسة التربوية، مدليا ومن اجل التأكيد على صحة ما صرح به مدير المعهد، ادلى هذا الاخير بالدفتر الصحي للمؤسسة والذي يحمل تاريخ الفحص المجرى على الضحية والمحدد في 25 فبراير من سنة 2013.
 
ومن اجل تعميق البحث بحثا عن الحقيقة، تم الاستماع الى عدد من نزلاء المؤسسة الذي اكدوا وحسب مصادر مقربة عدم صحة الادعاء، مؤكدين على ان الشكاية كيدية المراد بها المساس بالمؤسسة من جهة، وهو نفس التصريح المدلى به ل ” جريدة الاحداث المغربية ” في زيارتها للمؤسسة التربوية بعد زوال يوم الثلاثاء ثاني عشر مارس، مضيفا البعض منهم ان الطرف المشتكي يقضي ليله كاملا بجانب اقربائه في شخص عميه واللذان يعتبران نزيلي المؤسسة التعليمية، متسائلين في الوقت ذاته عمن كان وراء هذه الضجة التي مست الجميع بالمعهد، وأنهم بصدد التفكير بإصدار بيان للرأي العام المحلي والوطني يستنكرون فيه الاعتداء على حرمة المؤسسة لنشر اكاذيب وبهتان والخوض في الماء العكر، في حين اعتبر البعض منهم ان الخبر المزعوم، كان بادرة طبية لزيارة وجوه لم يألفها، والتي كان عليها ان تغطي الانشطة التربوية والإشعاعية التي تقوم بها ادارة المؤسسة بدل نشر الاكاذيب والمغالطات وتلفيق التهم المجانية.
 
واستمرار في البحث عن الحقيقة وتنوير الرأي العام المحلي، وبطريقتها الخاصة، تمكنت ” جريدة الاحداث المغربية ” من الاطلاع على فحوى الشهادة الطبية التي تم ارفاقها بالملف، من خلالها تبين لها ان الطبيب المسؤول نفى ان يكون الطفل المعني قد تعرض لأي اعتداء جسدي او اغتصاب، وان هذا الاخير في صحة جيدة.