فتيان وشبان هلال الناظوري في زيارة لاكاديمية محمد السادس لكرة القدم بسلا

ناظور اليوم : مراسلة

الدورة 22 من البطولة الوطنية المنظمة من قبل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم سمحت لفتيان وشبان الهلال الرياضي الناظوري لكرة القدم القيام بزيارة تاريخية لإحدى معالم المغرب الرياضية إنها أكاديمية محمد السادس لكرة القدم التي تعد مركزا احترافيا مختصا بتكوين الشباب في مجال كرة القدم، يتولى مهمة البحث عن أفضل الشباب الموهوبين وتكوينهم بطريقة مهنية من أجل صنع رياضيين من مستوى عالمي.. ويتضمن المشروع ملاعب رياضية ومرافق إيواء وترفيه خاصة بالمتدربين، بالإضافة إلى أقسام دراسية ليتابع الأطفال المتدربون تعليمهم وفق برامج دراسية تنسجم مع متطلبات التكوين الرياضي، كما يضم المشروع أيضا مركزاً لتكوين المؤطرين الرياضيين والمدربين. كما يضم مدرسة ترفيهية متخصصة في كرة القدم، موجهة للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 سنوات و12 عاما، وتعنى هذه المدرسة بالبراعم التي تتوفر على مؤهلات رياضية متميزة و لم يسمح لها سنها بعد بولوج الأكاديمية.
وتتوخى الأكاديمية لنفسها موقعا إستراتيجيا داخل الساحة الكروية المغربية، حيث تتطلع إلى صناعة نموذج عصري وحديث في مجال التكوين الرياضي، الذي بات خيارا ضروريا من أجل صناعة الأبطال والنخب الرياضية.

ويتميز النظام الدراسي بالأكاديمية بكونه يضمن مشوارا كرويا للتلاميذ المتراوحة أعمارهم ما بين 12 و18 سنة، مع إمكانية متابعتهم لمسارهم الدراسي بشكل عادي في مؤسسات أخرى إذا اقتضى الأمر. ويتخرج من الأكاديمية عشرون طالبا كل سنة.

طاقم الهلال الرياضي الناظوري الذي زار الأكاديمية واللاعبون أعجبوا بالتنظيم المحكم وبقيمة التجهيزات وكثرة الملاعب الاصطناعية والطبيعية وقاعات اللياقة البدنية المتطورة وقاعات التدليك،وفي لقاء لهم بالمدير التقني للأكاديمية السيد ناصر لارغيت بعد نهاية المقابلات شكرهم على مستواهم الجيد سلوكا وأداء وأقام حفل غذاء على شرفهم وكانت الفرصة مواتية لاختيار 04 عناصر من فئة الفتيان لتشارك في الانتقاءات النهائية لولوج الأكاديمية سيعلن عنها الإطار جمال الدين البكوري بعد نهاية الموسم الرياضي الحالي .

في نقاشات جانبية بين اللاعبين بعد الاطلاع على عديد التجهيزات الرياضية التي تضمها الأكاديمية وكثرة الملاعب الاصطناعية والطبيعية والمتربة والرملية بدأت المقارنة بينها و بين ما نتوفر عليه بالإقليم فتأسفنا لحالنا و تمنى الجميع لو أمدونا بملعب واحد ووحيد صالح للعب نستطيع أن نشعر فيه بدواتنا وهذا اضعف الإيمان.