فرعية أغمير ببوعرك نمودج مناقض لمدرسة النجاح

ناظور اليوم : رضا أسباعي

لا حديث في أوساط كبار المسؤولين على قطاع التربية و التعليم  ببلادنا،سوى عن المصطلحات الجديدة و التي شرع بالتداول بها مؤخرا عبر المنابر الإعلامية أو خلال الخرجات الفاشلة لبارونات قطاع التربية الوطنية ،من  مدرسة النجاح، البرنامج الإستعجالي،عملية تيسير،الإدماج…..هي مجموعة من تلك الأسماء الجديدة التي  سئم المواطن البسيط من سماعها، في ظل تردي المدرسة العمومية ، سواء من خلال المردودية أو من جهة البنى التحتية الهشة  التي أسفرت في أكثر من مرة عن سقوط أرواح بريئة اقترفت ذنبا وحيدا  الا و هو طلب العلم وسط تلك الجدران.

 
فرعية أغمير ببوعرك و التابعة لمجموعة مدارس أولاد شعيب، واحدة من تلك المدارس التي تفتقر لأدنى شروط الصحة و السلامة، وضعية أكبر من الكارثية هي التي تلقى بها الدروس تحت شعار أضحى مجرد حبر على ورق، جميعا من أجل مدرسة النجاح.
 
كماعبر الساكنة في أكثر من مرة عن استيائهم لما آلت إليه مدرستهم،من خلال مراسلات وجهت للمشرفين على القطاع في شخص مديرة المؤسسة و النيابة الإقليمية،لكنها ووجهت بوعود تلاشت في السماء .
 
فماذا أعدت نيابة الناظور ياترى للدخول المدرسي القادم؟، محفظة أثقلت فلذات أكبادنا ؟أم مدرسة جديدة تراعي مواصفات السلامة و الجودة؟