فرقة ستيليكوم تنـال أوسـكار النسخة 19 لمهرجان الطفولة الشعبية بالناظور

نـاظورتوداي |  صور : م.العبوسي 

“بكيت مرتين عندما سمعت نشيد: أنا مغربي، لفرقة الطفولة الشعبية بالناظور.. مرة، فرحا بما قدمه هؤلاء الأطفال من إبداع، ومرة من أجل أطفال العراق الذين أتمنى أن يعيشوا في أمان كأقرانهم”.. هذه كلمات نسجتها لرئيسة الوفد العراقي خلال مداخلتها التي أعقبت تسلمها لتذكار تكريم في حفل اختتام دورة المهرجان الربيعي الدولي لمسرح الطفل، الذي أمتد لخمسة أيام، بمشاركة جمعت أيضا فرقا ركحيّة من فرنسا و الإمارات و تونس و مصر و وسلطنة عمان و المغرب.
 
مداخلات لممثلي الوفود المسرحية الأجنبية أعربت عن السعادة بالمشاركة ضمن هذا الحدث المسرحي الدولي الدي دأبت على استضافته مدينة النّاظور، بتنظيم من فرع الناظور لحركة الطفولة الشعبيّة، منوّهين بـ “التنظيم المحكم و حفاوة استقبال الشعب المغربي”.. وهي كلمات نالت تصفيق الحاضرين الذين أثثوا فضاء المركب الثقافي “لاكُورنِيش” اليوم.. كما عرف الاختتام تنظيم كرنفال متنوع جاب باحتفاليته مختلف شوارع النّاظور.
 
الجائزة الكبرى لدورة هذا العام كانت من نصيب فرقة مسرح ستيليكوم من الرباط، عن عرضها “الكنز الأخضر”، فيما نالت فرقة BADABOUM من مارسيليا جائزة تقديريةعن عملها ” دونكشوط”، أما جائزة التشخيص ـ صغار إناث ـ فقد كانت بالمناصفة بين نسرين لحلو، عن دورها في مسرحية ” المفتاح” لفرقة معهد اليقظة من سلا ، والشيخة راشد خميس عبد الله بورشيد، عن دورها في مسرحية “يوم في حياة نحلة” لفرقة مدرسة عاتكة بنت زيد للتعليم الأساسي من الإمارات العربية المتحدة.
 
جائزة التشخيص ـ كبار ذكورـ منحت لغسان الرواحي، عن دوره في مسرحية “الكثمرة الذهبية” لفرقة مسرح مزون من سلطنة عمان، فيما منحت جائزة التشخيص ـ كبار إناث ـ للفرنسية ماغَالي بازار عن دورها في مسرحية “دونكشوط”.. وجائزة السينوغرافيا سلمت مناصفة بين فرقة مسرح مزون من سلطنة عمان و فرقة مدرسة عاتكة بنت زيد للتعليم الأساسي من الإمارات العربية المتحدة، وكانت جائزة الإخراج المسرحي من نصيب المخرج حاتم مرعوب عن مسرحية “مغامرات فتاة صغيرة” لفرقة جمعية أنوار المسرح بفوشانة التونسية.
 
وقال أحمد المغنوجي، مدير المهرجان، إنّه “سعيد بنجاح المهرجان الربيعي الدولي لمسرح الأطفال، في نسخته الـ19″، منوها بكافة شركاء التظاهرة ومدعميها، مردفا: “لقد أسهم هؤلاء في إشعاع المنطقة عبر بوابة أب الفنون، وقد رسموا أيضا السعادة على وجوه الأطفال وقلوبهم.. أتمنّى صادقا أن تعمل المؤسسات الإقتصادية، الخاصة و العمومية، على المساهمة في دعم مثل هذه التظاهرة التي نقيمها، بالناظور كما بعموم البلاد، لأنّ جيل المستقبل يتطلّب غرس هذه الثقافة ضمن معالمه التي ستبرز غدا، خصوصا وأنّها تمكّنه من التعرف على ثقافته وثقافات الغير”.
كتب – أمين الخيـاري ( صحفي بهسبريس )