فرنسا: محاكمة مغربي بتهمة الدعوة للجهاد

ناظورتوداي : 

مثُل أمس الاثنين أمام المحكمة الجنائية بباريس في فرنسا مغربي يتابع بتهمة الدعوة للجهاد عن طريق الانترنيت.

فهد.ج البالغ من العمر 36 عاما يواجه حكما قد يصل إلى عشر سنوات بتهمة نشر الفكر الجهادي عن طريق الأنترنيت والتحضير لأعمال عنف تستهدف مؤسسات دولة ومؤسسات أجنبية في المغرب.

فهد اعترف خلال استنطاقه أنه كان يقضي الليل والنهار في تصفح المنتديات التي تدعو للجهاد، وقال إنه كان يتواصل مع رواد تلك المنتديات التي وصفها بـ”النشيطة” باسم مستعار هو “الرايات”.

المتهم المغربي عاد خلال رده على أسئلة المحكمة إلى تاريخ التحاقه بفرنسا قبل عشر سنوات حين وصل إلى فرنسا متخفيا في شاحنة، وخوفا من ترحيله ادعى أنه فلسطيني حيث قضى مدة اربعة أشهر في السجن.

بعد أشهر قليلة على وصوله إلى فرنسا تزوج فهد بسيدة فرنسية تكبره بـ12 عاما و”ليست مسلمة” يوضح الشاب المغربي الذي كان يطمح حينها للحصول على وثائق الإقامة الشرعية في فرنسا.

الشاب المغربي نفى في شهادته أغلب التهم الموجهة إليه حيث أكد أنه “ضحية عنصرية”، غير أنه وفي نفس الوقت أكد على اقتناعه بفكرة الجهاد مؤكدا في تصريحاته أمام المحكمة أن الجهاد “هو طريقة للمقاومة شبيهة بما قامت به فرنسا لمواجهة ألمانيا”.

واجه رئيس الغرفة 16 في المحكمة الجنائية بباريس المتهم بمجموعة من أقواله التي تضمنتها أشرطة نشرها عبر موقع “يوتيوب”، من قبيل قوله إنه “يستعد لتنظيم القاعدة في المغرب” وأنه “جمع 100 من الإخوة للكتيبة”، فكان رد المتهم أنه لم يكن مدركا لما كان يقوله وأن كل ما تفوه به “كلام فارغ لا معنى له”.

القاضي واجه المتهم بأسئلة كثيرة حاول من خلالها معرفة طبيعة الأفكار التي يحملها، حيث سأله عن أسامة بن لادن وأحداث 11 شتنبر، صمت المتهم قليلا قبل أن يرد “أحداث 11 شتنبر مجرد هراء”، قبل أن يردف “لا يمكن أن توجه أصابع الاتهام للمسلمين”.

الشاب المغربي الذي ينفي عن نفسه تهمة التطرف يواجه عقوبة حبسية قد تصل إلى عشر سنوات.