فضيحة : مديرية الاوقاف تفوت أرضـا بالناظور لأحد الأعيـان بسعر بخس .

نـاظورتوداي : 
 
يبدو أن إدارة الاملاك المخزنية ومديرية الاوقاف، مصممتان على تصفية جميع الاراضي التابعة لهما بالناظور، وبيعها لأباطرة العقار الذين يحولون هذه الاراضي إلى إقامات سكنية أو مشاريع تجارية في الوقت الذي تضطر فيه الدولة إلى البحث عن أوعية عقارية أو نزع ملكيتها من عائلات لا حول لها ولا قوة من أجل إنشاء مرافق عمومية عليها. 
 
الفضيحة الجديدة أبطالها مسؤولو مديرية الاوقاف التابعة لوزارة أحمد التوفيق، لما فوتوا أرضا تبلغ مساحتها 4310 متر مربع، وتقع في وسط مدينة الناظور بثمن إجمالي يتجاوز خمسة ملاين درهم في الوقت الذي يتجاوز الثمن الحقيقي للارض ستين مليون درهم. 
 
البقعة ذات الرسم العقاري رقم 1362 ومطلب تحفيظها رقم 2680، وتوجد بواحد من أغلى الاماكن بالناظور بحكم قربها من منطقة “الفيلات”، بيعت بثمن رمزي حدد في 1250 درهم للمتر المربع، في الوقت الذي تساوي فيه الارض في ذات المكان ما يقارب 15.000 درهم للمتر المربع.
 
 وقال موقع “گود”، إن ما أثار نهم المستفيد على البقعة المذكورة، هو وقوعها ضمن نفوذ وكالة “مارتشيكا ميد” السياحية، التي يراد بها تحويل المدينة إلى قبلة سياحية عالمية، وهو ما جعل أعيان المدينة واباطرة العقار يتهافتون على أراضي الدولة للاستحواذ عليها بأثمنة بخسة وإعادة بيعها أو إقامة مشاريع ضخمة عليها وتضييع الدولة في ملايير الدراهم. 
 
وحسب “كود” فقد تم تفويت القطعة الارضية لأحد أعيان المدينة من طرف مسؤولي مديرية الاوقاف، حيث لم تظهر بعد الطريقة التي إتبعها المسؤولون في تفويت القطعة الارضية، سيما أنه تم تحبيسها لفائدة المسلمين من طرف إحدى الاسر الناظورية قبل سنوات.