فعاليات أمازيغية بـالناظور تطـالب برد الإعتبار لمقر قيادة الأمير الخطـابي

نـاظورتوداي : ( صور : محمد العبوسي )
 
قال الباحث عبد الحكيم الخطابي إن تاريخ الريف لم يتم التطرق إليه من طرف الإعلام، وأكّد على أن البرامج التلفزية الوحيدة التي تتحدث عن المقاومة في المنطقة أنجزت من طرف قنوات أجنبية، “التجربة الوحيدة بالمغرب فعّلت من طرف القناة الثانية سنة 1997، حيث صورت شريطا بالحسيمة و أجدير وأزغار عن مقاومة المستعمر، لكنه لم يعرض تلفزيا وهذا ما يؤكد أن الدولة لم ترفع بعد حصارها عن تاريخ الريف”.
 
مشاركة الخطابي ضمن ندوة:”رد الاعتبار لمقر قيادة الأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي”، وهي التي نظمت بالمركب الثقافي “لاكورنيش” بمدينة الناظور من طرف جمعية أمزيان تخليدا للذكرى 92 لمعركة أنوال التاريخية، عرفت تشديده على أنّ الدولة “لا زالت تحاصر تاريخ المنطقة وتمرر فقط ما تريد هي وما تراه مناسبا”، وزاد: ” لا بد أن يكون لدينا باحثون متخصصون لكتابة التاريخ الحقيقي للريف، فمؤسسة الأمير محمد عبد الكريم الخطابي للأبحاث و الدراسات و التي أسسها الدكتور عمر الخطابي لذات الغرض لم يتم الترخيص لها ومنعت أنشطتها،كما أن محاولة أخرى للكاتب والدكتور أحمد الطاهري قوبلت بعراقيل”.
 
وأعلن ذات الباحث المتخصص في قضايا الأمازيغية أن خطوات فعلية تمت من أجل إحياء مشروع مركز الدراسات و الأبحاث و متاحف عبد الكريم الخطابي ،مؤكدا أن دعما خصصه المجلس الجماعي لأجدير من أجل ذلك،موردا أن ما يتبقى هو ربط الإتصال بعائلة الأمير الخطابي من أجل التشاور و تخصيص قطع أرضية لإنشاء المشروع.
 
من جهة أخرى قال الناشط الأمازيغي رشيد الراخا، بذات الموعد، إن “مشروع متحف يخلد للمقاومة ويحفظ ذاكرة الريف تم إنجازه منذ سنوات، كما وجدت له تمويلات أوروبية، و تم تقديمه لحسن أوريد، حين كان يتولى مسؤولياته بالقصر كي يقدمه للملك محمد السادس، دون أن يظهر له أثر منذ حينه”، وزاد الراخا: “هناك شخص من الريف وقف ضد المشروع لأنه لم يستسغ ألاّ يمر عبره الى القصر، وقد قام بعدها بسرقته ليتحول بعدها إلى مشروع في ملكية المجلس الوطني لحقوق الإنسان”.
 
وقال الراخا: “معرقلو إنجاز متاحف لتاريخ المقاومة الريفية لا يريدون أن تكون لدينا ذاكرة، لذلك يجب علينا أن نناضل من أجل تحقيق ذلك، و علينا أن نعلم أبناءنا تاريخ أجدادهم، كما نطالب بأن تنشأ متاحف للأمير الخطابي و للشريف أمزيان و للمقاومة و جيش التحرير”.
 
ذات الناشط أبدى استغرابه لمروجي ما أسماء “خطاب مصالحة الدولة مع الريف”، مشدّدا أن ذلك “غير صحيح”، مستدلا بإنزال صورة الزعيم محمد بن عبد الكريم الخطابي من على سياجات الجمهور داخل ملعب مدينة أسفي، وتعنيف المحتجين على الاحتفالية البروتوكولية بذكرى معركة أنوال بجماعة تليليت، يوم الأحد.. وأضاف: “من العيب ألا نتوفر على متاحف لتاريخ مقاومتنا في حين يقدّس ليوطي وسط المغرب، تماما كما هو عيب ألا يقوم أحد برفع دعوى قضائية ضد اسبانيا و ألمانيا عن جرائم قتل الأبرياء بالغازات السامة”.
 
تقرير أمين الخياري صحفي بهسبريس .