فـضيحة بـوزارة الأوقـاف… تسريب امتحانات المرشدين

ناظورتوداي : 
 
أفادت يومية «المساء» ، بأنها حصلت  على شريطين تم تصويرهما في سرية تامة، يتضمنان اعترافات أحد موظفي مركز تكوين الأئمة والمرشدين، التابع لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بقيامه بتسريب أسئلة الامتحانات للطلبة بمقابل.  
 
ويذكر الموظف، في هذين التسجيلين، اللذين صُورا يومي 4 و5 يناير الجاري، أسماء الطلبة الذين استفادوا من تسريباته خلال امتحانات نهاية دروس الموسم الدراسي 2011، مهددا بأنه سوف يكشف كل المتورطين معه في حال وصول الأمر إلى القضاء.
 
وأكد مصور الشريط، وهو أحد الطلبة الراسبين في امتحانات التخرج، بأنه اضطر إلى تصوير اعترافات الموظف، مسرب الأسئلة، بعدما اتهمه زملاؤه بـ«شراء الأسئلة»، وبعدما فوجئ الجميع بأن خيرة الطلبة هم الذين أعلنت النتائج رسوبهم في امتحانات التخرج.
 
وحول ملابسات تصوير الشريطين، يضيف الطالب أنه يوم 4 يناير الجاري اتصل بالموظف وضرب معه موعدا على الساعة السادسة والنصف مساء، «أخذته إلى مطعم قرب دار الحديث الحسنية سابقا، وحاولت أن أبين له بأني راض عن النتائج وكنت مصحوبا بكاميرا خفية من أجل تسجيل الحوار الذي سيدور فيما بيننا».
 
 ويظهر الموظف في الشريط الأول وهو يعترف بأسماء الطلبة الذين سرَّب لهم الأسئلة، واحدا واحدا، بحيث كان الطالب يسرد له الأسماء فيما الموظف يؤكد أو ينفي تسليمهم الأسئلة، وفي لحظة بدأ يعتذر إلى الطالب الجالس أمامه قائلا: «ندمت في الصراحة، كون عرفت هاذ المنظر غادي يوقع  كون عطيتك حتى انت الأسئلة واللي ليها ليها»، مضيفا «فالدورة الثانية درت غير 4 ديال فوطو كوبي للأسئلة صافي». وعندما كشف أمامه محاوِره أسماء الطلبة الذين سلمهم الأسئلة وكيف كشفوا له ذلك، علق قائلا: «كون كنت نعرف هكذا كون ندمتهم مجموعين ونوريهم ينجحو على ظهري»، ثم استطرد «أنا باقي نتيق فشي حد. ضاربني الله. سالينا».
 
وفي الشريط الثاني، الذي تم تصويره يوم 5 يناير الجاري، وصادف يوم تعيين الفوج السابع من المرشدين والأئمة، بدت إحدى الطالبات الراسبات وهي تحتج بهستيريا على مدير المؤسسة، وغير بعيد منها انتقلت الكاميرا إلى الموظف، مسرب الأسئلة، وكان يرتجف ويقول للطالب الذي يصوره في سرية، «إذا جبدتيني غادي نعترف ونديك معايا انت وجميع اللي عطيتهم الأسئلة».