فلاحون يهددون بإحراق قائد بمدينة الحسيمة و الأخير يقدم استقالته

ناظور اليوم : 

أقـدم المحتجون من الفلاحين يوم أمس على قطع و شـل حركة مـجموعـة مـن الـمنافـذ الـرئيـسية الـمؤديـة لمديـنة الـحسيمة و الرابـطة بـين مختلف المدن و الـقرى الـمجاورة مما فرض حصار رهـيبا على الإقـليم و مواطنيه دون أي تدخل من الـسيد الـوالي الـوصي على الإقليم للوقوف على مطالب الفلاحين الذين خرجوا مدعمين بأبقارهم للاحتجاج على أوضاعهم.
 
و أقدم الفلاحون في سابقـة على سكب كمية من البنزين على سيارة قائدة منطقة آيت يوسف وعلي و هو متواجد بداخلها فوق قنطرة وادي غيس حيث كانوا ينـفذون شـكلـهم النـضالي بقطع أمام حركة المرور، مهـددين إياه بإضرام النار فيها إن لم تنسحب القوات العمومية من منطقة الاحتجاج التي حلت بثلاث حافلات كانت تقل على متنها أعدادا كبيرة من رجال الأمن و قوات التدخل السريع و مكافحة الشغب، الشيء الذي أجبر السلطات عـلى سحـب قواتها في حدود الساعة الحادية عـشر ليلا خوفـا من إقدام الفلاحين عـلى إحـراق القائد داخل سيارته.
 
و من جهة أخرى، أفادت مصادر مطلعة لموقع "ريف بريس" الإخباري أن قائد جماعـة آيت يوسف وعلي الذي هدده الفلاحين بإحراقه داخل سيارتـه، قد طلب من السلطات الإقليمية إقالته من منصبه الذي كاد أن يضع حدا لحـياته.

ريف بريس / محمد الهلالي