فوضى وحملة انتخابية ومنع الراية الامازيغية في حفل تكريم أسامة السعيدي بالناظور

نـاظور اليـوم

رأى العديد من المواطنين الذين حضروا حفل تكريم الدولي الريفي أسامة السعيدي بكورنيش الناظور ليلة الاثنين 13 يونيو الجاري ، في هذا النشاط ، استغلالا لهذا اللاعب الذي من حق كل المغاربة الاعتزاز به ، و وركوبا على  براءته من طرف البرلماني محمد أبرشان ، لتمرير خطابات سياسية  وجعله ورقة يدخل بها غمار حملة دعائية مسبقة .
 
و تفاجأ الالاف من عشاق اللاعب أسامة السعيدي ، بفوضى عارمة سادت منصة تقديمه في الحفل الذي أقيم على شرفه بالناظور ، حيث قدم البرلماني محمد أبركان نفسه عليه ، تلى ذلك تقديم بعض أفراد عائلته وابنه الذي يتقلد منصبا انتخابيا بجماعة اعزانن  ، عوض التعريف بقدرات المحتفى به و تقريب الحاضرين من أهم الانجازات التي حققها رغم صغر سنه .
 
واستغرب الحاضرون في الحفل ، إصرار الجهة المستدعية للسعيدي ( أبركان وأعضاء في الكتابة الاقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي ) ، بتعليماتها تجاه هذا اللاعب الوطني بخصوص اجتناب رفع أي راية أو شعار أمازيغي  ، رغم رغبة المحتفى به في ذلك افتخارا واعتزازا بهويته الاصيلة ، وتفعيلا لهذه التعليمات عاينت " ناظور اليوم " إسراع أحد الأشخاص في إخفاء " الراية الامازيغية "  بعدما قدمت للسعيدي بطلب منه من طرف أحد عشاقه ، ما أفرز غضب الأخير و صيحات استهجان من طرف الجماهير الحاضرة التي أفسد الطامحون في المناصب السياسية فرحتهم الغير المبنية على أي خلفيات مصلحية .
 
وقد أحدث سوء تدبير تقديم أسامة السعيدي للجمهور من على منصة سهرات شركة اتصالات المغرب ، فوضى عارمة ، صعب من مأمورية لجنة التنظيم لإعادة الأمور الى مجاريها ، بعد أن تهافت كل من البرلماني المثير للجدل أبرشان و أفراد من عائلته على المحتفى به لالتقاط صوت تذكارية بجانبه .
 
جدير بالذكر أن دخول أسامة السعيدي لتراب الوطن عبر مطار العروي الدولي زوال أول أمس الأحد ، جعل الكثير من أبناء المنطقة يستقبلونه بعفوية ، اعتزازا بما قدمه من مجهودات في المقابلة التي جمعت المغرب والجزائر ، وهو نفس الشعور الذي بادله السعيدي مع جمهوره خاصة حين احتضن العلم المغربي والراية الأمازيغية اعرابا منه عن تشبه بوطنيته و هويته بالرغم من قسوة الاغتراب .