في اجتماعه بفعاليات مدنية عبد القادر سلامة يحمل مسؤولية تراكم الأزبال لطارق يحي

نــاظور اليوم : متابعة
 
 خابت أمال أعضاء اتحاد النسيج الجمعوي بمدينة أزغنغان ، بعد انتهاء اجتماع ثاني تم عقده يوم أمس الثلاثاء ، مع كوادر المجلس البلدي ، دون الوصول الى نتائج وقرارات ملموسة تفعل على أرض الواقع ، للقضاء على التراكم الهائل للازبال بالمدينة وضواحيها بعد تراجع خدمات شركة فيوليا ، و الانتشار المهول لظاهرة احتلال الاماكن العمومية ، اضافة الى مشكل اخر تم مناقشته دون التوصل الى مخرج منه ، تمثل في المطالبة بالغاء اتفاقية المجلس البلدي مع المكتب الوطني للماء المتضمنة لأداء فاتورة محددة قبل انجاز شبكة تطهير السائل  ، الى جانب نقطة تهم تحديد مصير مؤسسة أزروهمار .
 
وعزى رئيس المجلس البلدي لأزغنغان الذي أشرف على افتتاح الاجتماع بحضور نائبه الأول وأعضاء أخرون ، أسباب التراكم الهائل للازبال بالمدينة لقرارات طارق يحي باعتباره رئيس مجموع الجماعات المتقاعدة مع " فيوليا " ، فيما شدد على أن الاخيرة قد تخلت عن أداء واجبها في مختلف الجماعات الحضرية المبرمة للاتفاق .  

مبررات عبد القادر سلامة وأعضاؤه لم تقنع كوادر اتحاد النسيج الجمعوي بازغنغان ، والتي حملت كاملة المسؤولية للمجلس البلدي ، واعتبرت كل محاولات التهرب من ايجاد حلول ناجعة دليلا على الفشل في تدبير الشأن المحلي ، ما رد عليه " سلامة " بأن اجتماع سينعقد غدا الخميس بعمالة الناظور بين مجموع الجماعات ومسؤولي شركة " فيوليا " ، كفيل للوصول الى حل يرضي جميع الأطراف  .
 
وفيما يتعلق بمشكل استغلال الاماكن العمومية من طرف بعض أرباب المقاهي أكد الاتحاد أن الظاهرة من صنع المجلس البلدي ، بعد رده على طلبات الرخص بالايجاب ومنح مستغلي الملك العمومي رخصا غير محددة المعالم ، ما دفع ببعضهم الى احتلال الممر الرئيسي لحدية " للا عائشة " ، وهو السلوك المرفوض لدى الساكنة التي تقدمت بطلب مرفوق بلائحة استنكارية بها 500 توقيع ، تلتمس من المجلس الغاء الرخص المذكورة .
 
وختم الاجتماع بمناقشة الاتفاقية المرفوضة من لدن الهيئات المدنية والتي تم ابرامها بين المجلس البلدي و المكتب الوطني الصالح للشرب ، وتقضي بأداء الساكنة لفاتورة محددة تعويضا على ربط المنازل بشبكة التطهير وانجازها ، ما رد عليه رئيس المجلس  وقال أن هذه النقطة سيتم ادراجها في دورة يوليوز العادية وستناقش مع المسؤولين على أساس جعل الربط بالشبكة مجانا  ، وفيما يتعلق بمصير مؤسسة أزرو همار أكد النائب الثاني على أن المشكل الأساس هو العقار وأن هناك أرض بحي أولاد يحيى سينظر أمرها بشكل سريع وخاصة أن النيابة أمهلت البلدية أسبوعا للبحث عن الوعاء العقاري ، فيما اعتبر الاتحاد أن نقل هذه الثانوية من المدينة ستشكل وصمة عار على جميع الجهات المعنية .