في عز الحملات الإنتخابية الناظوريون يحنون إلى مسيرة الحمير، كتعبير عن رفض بيع الأصوات

نـاظورتوداي : ياسين الخضري

في عز الحملات الإنتخابية وما يتداوله العديد من الناظورين عن تخوفهم من إستعمال المــال والرشوة في أخر أيام الحملات الإنتخابية التي بدأت قبل أزيد من أسبوعين وتنتهي يوم غد الأربعاء ، إذ لم يسع العديد من المواطنين والمهتمين ممن إلتقيناهم للسؤال عن سير الحملات الإنتخابية بالناظور والنواحي إلى أن يذكرونا بموقعة تظاهرة “الحمير” التي اختارها مجموعة من الجمعويين بمدينة الناظور خلال الإنتخابات الجماعية السابقة التي شهدتها جل ربوع المغرب منتصف 2009، كطريقة خاصة ،وغير مسبوقة بالمغرب، للاحتجاج على توظيف المال لاستمالة أصوات الناخبين خلال الحملة الانتخابية الجارية، ونظموا مسيرة خاصة بالحمير جابت مختلف شوارع المدينة. 

موقعة الحمير التي صنفها الكثيرون بالفريدة من نوعها وإستطاعة أن توصل المقصود من تحريكها عبر إثارة إنتباه الناخبين إلى مقارنة بين من يبيعون أصواتهم بأقل قيمة من ثمن الحمير وبين ثمن الحمير نفسها التي تساوي أكثر في سوق الحمير . 

فهل يستحق الناظوريون مرة أخرى من يذكرهم بموقعة الحمير التي جابت شوارع وأزقة الناظور ومرت من أمام عمالة الناظور خلال فترة التسيير التي قادها السيد عبد الوافي لفتيت ، والتي إستفزت المسؤولين أنفسهم مما حذا ذلك بإعتقال عدد من الجمعويين والإعلاميين المشاركين في المسيرة الحميرية التي عبرت على أن صوت الناخب الناظوري خاصة والمغربي عامة أغلى من أن يباع ويشترى ب 600 درهم للصوت وهو الثمن الذي لا تسيتطيع به شراء أرخص حمــار من سوق الحمير حسب المسيرة التي إهتدى إلى تنظيميها عدد من الجمعويين قصد توعية الناخبيين،بخطورة بيع الضمائر والأصوات. 

جدير بالذكر أن مسيرة الحمير التي قادها مجموعة من الجمعوين والإعلامين خلال فترة الحملات الإنتخابية الجماعية التي عرفها المغرب سنة 2009 ، والتي إنتهت بحجز عدد من الحمير وإعتقال منظمي المسيرة وتحرير محاضر أمنية في حق عدد منهم ، قبل أن يتم الإفراج عنهم في وقت متأخر من الليل بعد الدعم والمساندة التي تلقاها المعتقلين من قبل عدد من رجال الساسة وزملاء إعلاميين وجمعويين ثمنوا مبادرة فكرة مسيرة الحمير التي تداولها الإعلام الدولي والمغربي على أوسع نطاق.