قتلى فِي حادث انقلاب سيارة تقلّ متسوّقين بضواحِي تارجيست

ناظور توداي : 

تعودُ حرب الطرق فِي المغرب لتحصد الأرواح، مع اقتراب عيد الأضحى، بمصرع 5 أشخاص ضواحيَ تارجيستْ، مساء اليوم وفق مصادر محلية متطابقة، وهم ضحايا كانو بسيارة نقل مزدوج كانت تتجهُ صوبَ دوار علال القصي بعشرة كيلومترات عن المركز وعلى متنها عدد كبير من الركاب.

السيارة كانت عائدة من مدينة تارجيست، التِي دأب السكان على قصدِ سوقها الأسبوعي بانتظام، كل أربعاء، وتتجهُ إلى الانعطاف إلى طريق غير معبدة، فإذَا بها تزل عن الطريق بفقدان السائق للتحكم جراء الضباب، ما جعلها تنجرفُ إلى منحدر وادي.

الواقعة التي أدّت إلى وقوع وفايات عرفت نقل 18 مصابًا، وهذا صوب المستشفِي المحلي بتارجيست وكذا المستشفى الجهوي محمد الخامس بالحسيمة الذي استقبل 14 حالة، وهذا بعد استعانة المتدخلين بأزيد من 8 سيارات للإسعاف.

ووفقًا لشهود عيان، فإنَّ عناصر الإسعاف المنتمية لجهاز الوقاية المدنيَّة تواصلُ نقل الضحَايَا، فيمَا يخيمُ الحزن والهلع وسطَ الأهالِي الذِين لمْ يستوْعبُوا بعد حجم المُصاب بالنظر إلى وقع المفاجأة، من جهة، ومن جهة ثانية لكونهم ألفُوا الركوب على مدَى سنواتٍ بأعداد كبيرة في سيارات معدة بالكاد لثمانيَة ركابٍ، دون مشاكل بالرغم من أنّ السائقين يكدسونها بقاصدي سوق تارجيست.

قريب لأحد الضحايَا، وهو الذِي تحدث إلى هسبريس من باب المستشفى المحلي، قال إنه منع من الدخول إلى المرفق للاطمئنان على المصاب، شأن الكثيرين.. مضيفًا أنَّ عدم وجود إمكانيات بالمستشفى لإسعاف الحالات الخطيرة الوافدة عليه يضطر إلى نقل المصابين حتَّى الحسيمة، بما يستغرقُ أزيد من ساعة ونصف لبلوغ المشفى الجهوي، فيما حالات أغلب المصابين جد حرجة.