قتلى ومفقودين إثـر فيضـانات بجنوب المغرب والملك محمد السادس يدخل على الخط .

لقي 6 أشخاص مصرعهم، فيما اعتبر 12 آخرين في عداد المفقودين، بعدما جرفتهم المياه نتيجة فيضان واد تامسورت الواقع على بعد 6 كلم من مدينة بويزكارن

و ذلك إثر التساقطات المطرية التي عرفتها المنطقة.وأفادت السلطات المحلية بأنه تم ليلة السبت الأحد انتشال جثث ثلاثة أشخاص، فيما لا يزال البحث جاريا عن المفقودين.

وأوضحت المصادر ذاتها، استنادا لتصريحات أحد الناجين، أن المفقودين كانوا يستقلون سيارة من الحجم الكبير حين جرفتهم مياه الفيضانات أثناء محاولتهم عبور الوادي في اتجاه مدينة بويزكارن (40 كلم شمال كلميم ) .

وأضافت أن ارتفاع منسوب مياه الوادي نتيجة التساقطات المطرية الغزيرة جعلت عمليات البحث عن باقي المفقودين أكثر صعوبة.وأهابت السلطات المحلية بالمواطنين اتخاذ الحيطة والحذر في هذه الظروف المناخية الاستثنائية. 

ونشرت مواقع إلكترونية محلية بإقليم الرشيدية وأرفود وتنجداد وألنيف ومناطق أخرى، مقاطع فيديوهات للفيضانات المهولة التي عرفتها المنطقة، والتي خلقا خسائر مادية جسيمة، وهلعا ورعبا لدى المواطنين، كما تسببت في قطع العديد من المحاور الطرقية، وتحطم بعض القناطر على بعض الأدوية.

إلى ذلك ، أصدر الملك محمد السادس، تعليماته السامية للسلطات المختصة، قصد اتخاذ الإجراءات الفورية اللازمة لتقديم كل أشكال الدعم للسكان المتضررين من الفيضانات التي عرفتها بعض جهات المملكة.

  وذكر بلاغ للديوان الملكي، أنه “على إثر الفيضانات التي عرفتها بعض جهات المملكة، وخاصة بمنطقة كلميم، والتي خلفت عددا من الضحايا والمفقودين وخسائر مادية هامة، أصدر صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، تعليماته السامية للسلطات المختصة، قصد اتخاذ الإجراءات الفورية اللازمة لتقديم كل أشكال الدعم والمساعدة للسكان المتضررين”.

وأضاف البلاغ أنه “مشاطرة من جلالة الملك لأسر الضحايا والمفقودين آلامهم، وتخفيفا لما ألم بهم من رزء فادح، فقد قرر جلالته التكفل بلوازم دفن جثامين الضحايا، ومآتم عزائهم، وكذا بتكاليف علاج المصابين”.