قدافي النـاظور ينقلب ضد حلفائه ويسحب تفويضات الرحموني

ناظور اليوم : متابعة 
 
قرارات وسلوكـات ليست بالغريبة عن التي كان يتسلح بها العقيد الليبي معمر القدافي لمواجهة مناهضيه من شعبه وزعماء دول العالم ، قبل أن يختفي بعدما أوشكت نهايته واضحة اثر فرض ثوار السابع عشر من فبراير سيطرتهم على العاصمة طرابلس والقائهم القبض على نجليه سيف الاسلام ومحمد … هذا ما وصف به أحـد المنتخبين ببلدية الناظور في حديثه عن رئيس الأخيرة السيد طارق يحي ، الذي أضحى حسب تصريح المتحدث لـ "ناظورتوداي"  يتخبط خبطة الديك المذبوح ، و يعيش في عالم بناه بأفكار وقرارات لا يمكن لأحد أن يتذوق معناها غيره.
 
الوصف المذكور من لدن مستشار جماعي بمدينة الناظور فضل عدم الكشف عن هويته ، جاء كرد على اعلان طارق يحيى رئيس المجلس البلدي بالناظور، لمعركة أخرى هذه المرة ضد حلفائه ، حيث قام هذه المرة بسحب جميع التفويضات من نائبه الاول احمد الرحموني، مع تعميم قرار على جميع الادارات التابعة ، للمجلس البلدي بهذا الامر، فيما زاد على ذلك بإيقاف موظفين كانا القشة التي قسمت ظهر البعير. 
 
وحسب مصادرنا فقد كان السبب الذي جعل طارق يحيى يدخل في صراع مع حلفائه وموظفيه ، هو قيام الموظفين ، سعيد اليزيدي وامحمد هوبان بتوقيع رخص سكن لأحمد الرحموني دون علم رئيس قسم التعمير جمال مجاهد، أو علم رئيس المجلس البلدي، هذا في الوقت الذي كان فيه جمال مجاهد قد عاد إلى حربه مع نواب الرئيس وحلفائه ، حيث يقوم برفض ملفاتهم ، إذ أنه رفض التوقيع لأحمد الرحموني على ملفات الرخص التي تقدم بها. 
 
وتشير مصادرنا إلى أن طارق يحيى إنقلب على عدد من حلفائه الذين كانو مقربين منه بالامس ، ردا منع على ما يعتبره بتجاوزات نخرت جسد قسم التعمير ومشاكل أخرى أصبحت البلدية تتخبط فيها، فيما إبتعد عنه أخرون بسبب تصرفاته " البلهاء " وسياسته الفاشلة في تدبير الشأن المحلي ، التي أغرقت مدينة الناظور في العديد من المشاكل من بينها التراكم المهول للأزبال .