قرية إنمل بالمغرب.. معاناة مع الفقر وبرد الشتاء

ناظورتوداي : ( إنجاز – عادل الزوبيري ) 
 
في قرية إنمل وسط المغرب، يجد السكان صعوبة في الحصول على المواد الأساسية للحياة، بسبب العزلة عن العالم الخارجي خلال الشتاء، وسهولة تخريب الثلوج والأمطار للطريق غير المعبدة، التي تربط القرية بالطريق المعبدة، التي توصل السكان، إما إلى مدينة ميدلت أو إلى مدينة الراشيدية.
 
 زارت قناة العربية هذه القرية النائية لتنقل معاناة الناس هناك، وفي الطريق غير المعبدة، التي يقطعها السكان مشياً على الأقدام، خلال 3 ساعات على أقل تقدير، تحتاج سيارة رباعية الدفع إلى ساعة ونصف الساعة.
 
وعندما الوصول إلى القرية، وجدنا النسوة هناك في انتظارنا، قبل أن نقوم بجولة في القرية، ومشينا معهن صوب تجمع من المنازل القروية، عن بعد، يبدو مشهد الدخان المرتفع، من مدخنات للتدفئة بالخشب، من أسطح المنازل التقليدية البناء.
 
وداخل حجرة مستطيلة، جلستُ مع نسوة القرية، وبدأن في سرد معاناتهن بكل التفاصيل، معلنات “استعدادهن للاستمرار في الاحتجاج السلمي، لتحسين حياتهن”، لأنهن “يقضين الشتاء الطويل، والبارد جدا، وحيدات مع أطفالهن”، بعد أن “يسافر الرجال للمدن البعيدة”، في شمال المغرب، بحثاً عن “موارد مالية، تُساعد أسرهن” على الصمود هنا في “أرض الأجداد”، في قرية اسمها إنمل، في ضواحي مدينة ميدلت، في الأطلس المتوسط، في وسط المملكة.