قصة إنتحار ” تلميذ ” بسبب الحب ، تهز أركان الفايسبوكيين المغاربة .

ناظورتوداي : 

أقدم شاب في السابع عشر من العمر من مدينة خريبكة، صباح الأحد على الانتحار بطريقة هيستيرية، و ذلك بإلقاء نفسه من أعلى قنطرة ” اسا ” ، وبالضبط الممر الخاص بالقطار، بعد خلاف مع صديقته.
 
وحسب شاهد عيان فان الشاب ظهر فجأة فوق الجسر بين قضبان السكة الحديدية منفعلا ومتوترا ،لاسيما وهو يتكلم بواسطة هاتفه المحمول ، قبل ان يقرر لوحده الجري بضعة امتار والقفز فوق القنطرة ليجد نفسه سابحا في بركة دماء نتيجة سقوطه على بعد 15 متر. متأثرا بجروح بليغة على مستوى الرأس والجسد.
 
وحسب مصدر مطلع فإن حاضرين في عين المكان شاهدوا الضحية يتكلم في الهاتف قبل أن يقدم على الانتحار، الذي خلف استياء عارما وسط عائلة وأصدقاء القاصر الذين لم يصدقوا الحادث عند سماعهم النّبأ.
 
ويشار ان والد الضحية هو اخر متصل مع ابنه قبل ان ينتحر ،لأنه اول من وصل لمكان الانتحار… ليتم نقله في سيارة العائلة الخاصة للمستشفى الإقليمي، قبل ان يلفظ أنفاسه الأخيرة هناك، رغم العناية الطبية المركزة لا نقاده، ليتم تحويله إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى الحسن الثاني بخريبكة ، في الوقت الذي فتحت فيه مصالح الأمن تحقيقا معمقا في الحادثة من أجل الوقوف على الأسباب الحقيقية التي دفعت بها الشاب إلى وضع حد لحياته.